أخبار العالمالرئيسيةسياسة
الملك محمد السادس يهنئ نبيل فهمي بانتخابه أميناً عاماً للجامعة العربية
بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى نبيل فهمي إثر انتخابه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية، معبراً عن أحر التهاني على الثقة التي حظي بها من الدول الأعضاء تقديراً لكفاءته وحنكته التدبيرية. وأكد العاهل المغربي أصدق التمنيات بالسداد والتوفيق في قيادة هذه الهيئة الموقرة، واثقاً من إسهامه الفاعل في تعزيز العمل العربي المشترك. كما جدد دعم المملكة الموصول لمبادرات الجامعة لتحقيق أهدافها، وتطوير آليات التنسيق والتعاون بين الدول العربية، والدفاع عن مصالحها وسيادتها. وتُعد هذه البرقية تعبيراً دبلوماسياً راقياً عن التزام المغرب بدعم العمل العربي المشترك.
تهنئة ملكية تعكس ثقة في الكفاءة التدبيرية
أعرب الملك محمد السادس في برقيته عن أحر تهانيه لنبيل فهمي على الثقة التي حظي بها من لدن الدول الأعضاء بالجامعة العربية، تقديراً لما أبان عنه من كفاءة وحنكة تدبيرية في مختلف المناصب السامية التي تقلدها، سواء في بلده الشقيق مصر أو على المستوى الدولي. وتُعد هذه التهنئة اعترافاً دبلوماسياً بمسار نبيل فهمي الحافل في الخدمة العامة والدبلوماسية، مما يؤهله لقيادة الجامعة العربية في مرحلة حاسمة تشهد تحديات إقليمية ودولية متعددة تتطلب حنكة سياسية ورؤية استشرافية.
دعم مغربي متواصل لتعزيز العمل العربي المشترك
أكد الملك محمد السادس للأمين العام المنتخب لجامعة الدول العربية دعم المملكة المغربية الموصول لمختلف المبادرات البناءة التي تعتمدها هذه المنظمة لتحقيق أهدافها المنشودة، وتوفير مستقبل أفضل للعالم العربي. وشدد على أهمية تطوير آليات التنسيق والتعاون بين دول الأمة العربية، وإحياء روح التضامن والتكامل فيما بينها، والدفاع عن مصالحها وعن وحدة أراضيها وسيادتها الوطنية والترابية. ويعكس هذا الموقف التزام المغرب الراسخ بدفع عجلة العمل العربي المشترك نحو آفاق أكثر نجاعة وفعالية.

إشادة بجهود السفير السابق وتقدير للقيادة الجديدة
أوردت البرقية الملكية إشادة بما بذله سلفه السيد أحمد أبو الغيط من جهود قيمة لخدمة الجامعة وتحقيق أهدافها، معربة عن أسمى عبارات التقدير للأمين العام الجديد. وتُعد هذه اللفتة الدبلوماسية تعبيراً عن ثقافة الاعتراف بالفضل وتقدير المساهمات في خدمة القضايا العربية المشتركة. كما تعكس الإرادة المغربية في بناء جسور التعاون مع القيادة الجديدة للجامعة العربية، بما يخدم تطلعات الشعوب العربية في الوحدة والتقدم والاستقرار.










