دفعة جديدة من خبراء الترميم.. وزارة السياحة والآثار تختتم برنامجا لتوثيق النقوش العربية

اختتمت وزارة السياحة والآثار فعاليات المستوى الثاني من البرنامج التدريبي “أسس الترميم وقراءة وتوثيق وأرشفة النقوش العربية”، في إطار خطتها لتأهيل الكوادر البشرية ورفع كفاءة العاملين بالمجلس الأعلى للآثار، بما يدعم جهود الدولة في الحفاظ على التراث الثقافي المصري وفق أحدث المعايير العلمية الدولية.
ونظم البرنامج من خلال وحدة التدريب المركزي بمكتب وزير السياحة والآثار وإدارة مراكز تدريب الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، بالتعاون مع بعثة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة (IFAO)، وذلك على هامش مشروع ترميم وتوثيق شواهد القبور بجبانة القاهرة الإسلامية ومتحف الفن الإسلامي.
وشهد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ختام البرنامج، حيث سلّم شهادات اجتياز التدريب إلى 15 متدربا من العاملين بالمجلس الأعلى للآثار، بحضور الدكتور بيير تاليه، مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والدكتور أحمد رحيمة، معاون وزير السياحة والآثار لتنمية الموارد البشرية، وعدد من قيادات الوزارة والمجلس الأعلى للآثار.
وأكد الدكتور هشام الليثي أن البرنامج يأتي تنفيذا لتوجيهات شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بالاستثمار في العنصر البشري، من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة تواكب أحدث الأساليب العلمية والتطبيقية، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على صون التراث والحفاظ عليه.
من جانبه، أعلن الدكتور أحمد رحيمة الإعداد لإطلاق مستوى جديد من البرنامج بعد النجاح الذي حققه، بهدف توسيع قاعدة المستفيدين وإعداد المزيد من المتخصصين في مجالات الترميم وقراءة وتوثيق وأرشفة النقوش العربية، بما يعزز جهود الوزارة في حماية التراث الثقافي.
واستهدف البرنامج تنمية المهارات العلمية والعملية للعاملين بقطاعات الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية والمتاحف والمشروعات، من خلال تدريب مكثف جمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، وشمل توثيق شواهد القبور الإسلامية، وقراءة وتحليل النقوش العربية، وأعمال الترميم الميداني، والتصوير الأثري الاحترافي، واستخدام تقنيات الرقمنة وتحليل البيانات المكانية وإعداد التقارير العلمية.
واختتمت الفعاليات بجولة داخل معمل الترميم والتوثيق ومقر التدريب بمجموعة الأمير الكبير قرقماس بجبانة المماليك، حيث اطلع الحضور على نتائج التطبيقات العملية التي نفذها المتدربون، والتي عكست مستوى متميزا من الكفاءة والالتزام بالمعايير العلمية.










