تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

ناسا تكذب شائعة فقدان الجاذبية خلال الكسوف

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

نفت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بشكل قاطع الادعاءات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن شائعة فقدان الجاذبية لمدة سبع ثوان خلال الكسوف الشمسي الكلي ليوم الأربعاء الثاني عشر من غشت ألفين وستة وعشرين. وأوضحت الوكالة أن جاذبية الأرض مرتبطة بكتلتها الهائلة، ولا توجد فيزيائياً أي آلية تسمح بإيقافها لثوان معدودة ثم إعادتها إلى وضعها الطبيعي. وفندت الوكالة الشائعة التي زعمت أن البشر والسيارات ستطفو في الهواء مع وقوع ملايين الضحايا وأضرار بالغة بالبنية التحتية والاقتصاد. تكذب وكالة ناسا بشكل قاطع شائعة فقدان الجاذبية خلال كسوف اليوم، مؤكدة عدم وجود أي آلية فيزيائية تسمح بذلك.

وكالة الفضاء تنفي مزاعم تعويم البشر والمركبات

أوضحت وكالة ناسا أن شائعة فقدان الجاذبية تفتقر إلى أي أساس علمي، مؤكدة أن كتلة الأرض الهائلة هي المصدر الوحيد لقوة الجاذبية التي تبقي كل شيء على سطحها، ولا يمكن لأي ظاهرة فلكية عابرة مثل الكسوف أن تعطل هذه القوة الكونية الأساسية. وأشارت الوكالة إلى أن الادعاءات حول تعويم البشر والمركبات وسقوط المباني هي مجرد خيال علمي لا يمت للفيزياء بصلة، وأن القوانين الطبيعية التي تحكم الكون تبقى ثابتة بغض النظر عن مواقع الأجرام السماوية النسبية. ويعكس هذا النفي القاطع حرص الوكالة على محاربة المعلومات المضللة التي قد تسبب ذعراً غير مبرر لدى الجمهور.

منشور إنستغرام مصدر الشائعة دون أدلة علمية

وبحسب منصة سنوبس المتخصصة في تقصي الحقائق، تعود شائعة فقدان الجاذبية إلى منشور نشر على إنستغرام في الحادي والثلاثين من دجنبر ألفين وخمسة وعشرين، زعم وجود اضطراب بالجاذبية يستمر سبع فاصل ثلاث ثوان واستعداد الوكالة له سراً عبر مشروع آنكر بميزانية تسعة وثمانين مليار دولار. ولم تقدم المصادر العلمية والسجلات الحكومية أي دليل على وجود هذا المشروع أو الخطط المزعومة. ورداً على النسخ المستندة إلى موجات الجاذبية الناتجة عن اندماج الثقوب السوداء أو النجوم النيوترونية، تؤكد معطيات منظمة ليغو أن هذه الموجات تحدث تغيرات بالغة الصغر في الزمكان ولا تؤدي بأي شكل إلى تعطيل جاذبية الأرض.

كسوف كلي حقيقي يمر عبر أوروبا وشمال إفريقيا

يشهد اليوم الأربعاء الثاني عشر من غشت الجاري حدثاً فلكياً حقيقياً يتمثل في كسوف شمسي كلي يمر مساره عبر شمال روسيا وغرينلاند وآيسلندا والمحيط الأطلسي وإسبانيا، مع رؤيته جزئياً في مناطق واسعة من أوروبا وشمال غرب إفريقيا وأجزاء من أمريكا الشمالية. وأكد المختصون أن شائعة فقدان الجاذبية لا أساس لها من الصحة، وأن الاحتياط الوحيد المطلوب يتمثل في ارتداء النظارات الشمسية المخصصة لحماية العينين من الأشعة الضارة. ولا توجد حاجة لملاجئ استثنائية أو إجراءات طارئة، حيث إن الكسوف ظاهرة فلكية طبيعية تحدث بشكل دوري ولا تحمل أي مخاطر على الاستقرار الفيزيائي لكوكب الأرض. ولمتابعة آخر المستجدات العلمية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لوكالة ناسا للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter