تراجع عسكري يزلزل التحالفات التاريخية لـ واشنطن في شرق آسيا.و ترامب يتخلى عن كوريا الجنوبية

أعلن ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” عن تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير، إرضاء لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وحفاظا على علاقتهما الخاصة.
ترامب انتقد بشدة الكلفة المالية الباهظة للتدريبات المشتركة، معتبرا إياها رسالة عدائية غير لائقة ضد بيونغ يانغ التي تعاملت باحترام طوال رئاسته.
كما أصدر توجيهات مباشرة لوزير الدفاع بيت هيغسيث بخفض حجم المناورات فورا، متراجعا عن إظهار القوة العسكرية في توقيت إقليمي شديد الحساسية والتعقيد.
المفاجأة الأكبر كانت في كشف ترامب عن تلقيه رفضا صريحا ومهينا من رئيس كوريا الجنوبية للانضمام إلى مساعي نزع القدرات النووية الإيرانية بعبارة: “لا، شكرا!”.
تحول إستراتيجي صادم يربك حسابات سول وطوكيو، ويمنح بيونغ يانغ نصرا سياسيا وميدانيا دون إطلاق رصاصة واحدة.










