أيوب بوعدي ينضم إلى مانشستر سيتي بصفقة تاريخية
حسم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي صفقة التعاقد مع الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع ناديه ليل الفرنسي ومع اللاعب، تمهيداً لانتقاله إلى صفوف بطل إنجلترا بعقد يمتد إلى سنة ألفين وواحد وثلاثين.
وتأتي الصفقة لتضع اللاعب أمام واحدة من أبرز المحطات في مسيرته الاحترافية، بعدما فرض نفسه خلال الفترة الأخيرة كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية، قبل أن يحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. يحسم مانشستر سيتي صفقة انتقال أيوب بوعدي بعقد يمتد حتى ألفين وواحد وثلاثين في أغلى صفقة انتقال للاعب مغربي في التاريخ.
أغلى لاعب مغربي في تاريخ الانتقالات
ومن المنتظر أن تبلغ قيمة انتقال أيوب بوعدي رقماً قياسياً، إذ تحدثت تقارير إعلامية إنجليزية عن صفقة تتجاوز تسعين مليون يورو، وهو ما سيجعل لاعب الوسط المغربي أغلى لاعب في تاريخ المنتخب الوطني من حيث قيمة الانتقال.
ويعكس هذا الرقم حجم الرهان الذي يضعه مانشستر سيتي على اللاعب، خصوصاً في ظل سنه وإمكاناته الفنية، إلى جانب التطور الذي أظهره خلال تجربته مع ليل.
وتعتبر هذه القيمة المالية مؤشراً واضحاً على المكانة التي وصل إليها اللاعب في سوق الانتقالات الأوروبية، حيث تنافست عدة أندية كبرى للحصول على توقيعه قبل أن يحسم بطل إنجلترا الصفقة لصالحه.
أول مغربي يرتدي قميص بطل إنجلترا
وسيكون أيوب بوعدي أول لاعب يحمل الجنسية المغربية يتعاقد معه مانشستر سيتي، في خطوة جديدة تؤكد الحضور المتزايد للاعبين المغاربة في أكبر الأندية الأوروبية.
غير أن اللاعب لن يكون أول من أصول مغربية يرتدي قميص الفريق الإنجليزي، إذ سبق لبراهيم دياز أن شارك مع الفريق الأول لمانشستر سيتي، قبل أن يمثل لاحقاً المنتخب الإسباني على المستوى الدولي.
ويمنح انتقال اللاعب إلى مانشستر سيتي فرصة للعمل تحت إشراف الطاقم الفني للنادي الإنجليزي، والدخول في منافسة داخل أحد أقوى خطوط الوسط في أوروبا، في انتظار أن تؤكد المباريات المقبلة حجم الدور الذي سيحصل عليه داخل الفريق.
محطة تاريخية في سوق انتقالات اللاعبين المغاربة
وفي حال تأكدت القيمة النهائية المتداولة للصفقة، فإن انتقال أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي لن يكون مجرد خطوة جديدة في مسيرته، بل محطة تاريخية في سوق انتقالات اللاعبين المغاربة.
وتكتسب الصفقة أهمية خاصة بالنظر إلى القيمة المالية الكبيرة التي رافقتها والعقد الطويل الذي سيربط اللاعب بالنادي إلى غاية ألفين وواحد وثلاثين، مما يعكس ثقة الإدارة التقنية في إمكاناته وقدرته على التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويفتح هذا الانتقال الباب أمام المزيد من المواهب المغربية للوصول إلى أكبر الأندية الأوروبية، ويعزز من سمعة المدرسة الكروية المغربية التي تواصل تخريج نجوم قادرين على التألق في أعلى المستويات. ولمتابعة آخر المستجدات الرياضية، يمكن زيارة قسم الرياضة، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لنادي مانشستر سيتي للحصول على المعلومات الكاملة.










