تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

بايتاس يؤكد أن التجمع الوطني للأحرار يراهن على القرب من المواطنين

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

اعتبر مصطفى بايتاس عضو المكتب السياسي لـالتجمع الوطني للأحرار والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الممارسة السياسية بالنسبة للحزب تقوم على القرب من المواطنين والاستمرارية في العمل.

ويشكل هذا التوجه خياراً استراتيجياً للحزب الحاكم بعيداً عن التحركات الظرفية التي تفرضها المواعيد الانتخابية. يؤكد مصطفى بايتاس أن التجمع الوطني للأحرار يختار القرب من المواطنين والعمل المستمر بعيداً عن منطق الأمتار الأخيرة في الممارسة السياسية.

رفض منطق الأمتار الأخيرة في الممارسة السياسية

أوضح بايتاس خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب باشتوكة آيت باها أن التجمع الوطني للأحرار اختار منذ سنوات العمل المباشر مع المواطنين ووضع المصلحة العامة في صلب ممارسته السياسية.

في إطار تصور يسعى إلى تقديم فعل سياسي ينسجم مع المسار الديمقراطي الذي راكمته المملكة المغربية خلال العقود الماضية.

ووصف المتحدث العمل الحزبي القائم على التحرك مع اقتراب الانتخابات بمنطق الأمتار الأخيرة مبرزاً أن التجمع الوطني للأحرار يشتغل على امتداد الولاية كاملة انطلاقاً من قناعة مفادها أن ثقة المواطنين لا تبنى في ظرف محدود.

وإنما من خلال العمل المتواصل وما يتحقق من نتائج على أرض الواقع بعيداً عن الحسابات السياسية الظرفية التي لا تخدم المصلحة العامة للبلاد.

حصيلة حكومية قابلة للتقييم من طرف المواطنين

واستعاد بايتاس محطة انتخابات ألفين وواحد وعشرين موضحاً أن التعاقد الذي أبرمه التجمع الوطني للأحرار مع المغاربة آنذاك استند إلى أهداف والتزامات واضحة في مختلف المجالات.

فيما عملت الحكومة خلال الولاية الحالية على المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية على تنزيل عدد من الأوراش في سياق اتسم بصعوبات متعددة من بينها توالي سنوات الجفاف وتداعيات أزمات مختلفة.

ويرى عضو المكتب السياسي أن حصيلة هذا العمل باتت قابلة للتقييم من طرف المواطنين بالنظر إلى ما تحقق من مشاريع ونتائج ملموسة في مختلف القطاعات الحيوية.

مؤكداً أن الحزب سيواصل الوفاء بالتعاقد الذي أقامه مع المغاربة والحفاظ على المنهج السياسي الذي اختاره منذ البداية كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة.

وفي نظر بايتاس يتقدم الخيار الديمقراطي على الحسابات السياسية الظرفية إذ ينبغي أن يقوم التنافس الحزبي على البرامج والمشاريع والسياسات الواضحة لا على البحث عن مكاسب سياسية سريعة كلما اقترب موعد انتخابي.

دينامية تنظيمية مستمرة بجهة سوس

ورفض الفاعل الحزبي اختزال تقييم العمل السياسي والحكومي في عبارات جاهزة أو أحكام قيمة سريعة معتبراً أن مناقشة ما تحقق خلال سنوات من التدبير تقتضي الاحتكام إلى الوقائع والنتائج.

بما يتيح نقاشاً عمومياً رصيناً بعيداً عن الخطابات الموجهة للاستهلاك السياسي والتي لا تخدم البناء الديمقراطي الحقيقي للمملكة.

وتوقف بايتاس عند العمل الذي يقوم به منتخبو ومناضلو التجمع الوطني للأحرار على المستويين المحلي والجهوي مبرزاً أن النقاش داخل هياكل الحزب بشأن القضايا التي تهم المواطنين يعكس دينامية تنظيمية مستمرة.

لا ترتبط بموعد انتخابي بعينه وإنما تقوم على التواصل والإنصات والحضور الميداني الدائم لخدمة الساكنة في مختلف المناطق.

كما أشار إلى الروابط التي تجمع مناضلي الحزب ومنتخبيه في مناطق سوس وواد نون وسيدي إفني معتبراً أن تماسك التنظيمات الحزبية والقدرة على الاشتغال الجماعي والترافع عن القضايا المحلية تشكل عناصر أساسية في قوة التجمع الوطني للأحرار.

وخلص بايتاس إلى أن الحزب سيواصل ممارسة السياسة وفق المنهج نفسه بالاستناد إلى التعاقد والبرامج والمشاريع والنتائج بما يعزز الثقة في العمل السياسي ويساهم في ترسيخ ممارسة ديمقراطية مسؤولة تقوم على احترام وعي المواطنين. ولمتابعة آخر المستجدات السياسية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لحزب التجمع الوطني للأحرار للحصول على المعلومات الكاملة [[1]].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter