alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسيةسياسة

الحرس الثوري يشترط إذناً إيرانياً لعبور مضيق هرمز

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
حذر الحرس الثوري الإيراني، الخميس، من أن أي عبور لمضيق هرمز مرتبط بالحصول على إذن مسبق من طهران وعبر المسار الذي حددته، متعهداً باتخاذ “الإجراءات المناسبة” بحق السفن المخالفة. ويظل مستقبل هذا المضيق الحيوي، الذي أغلقته إيران منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية في فبراير، محور تجاذب رئيسي بين طهران وواشنطن في المباحثات الجارية عقب توقيع مذكرة التفاهم. وأعلنت إيران وسلطنة عمان هذا الأسبوع عن عمل مشترك بشأن إدارة الملاحة في المضيق، بينما جددت الولايات المتحدة رفضها فرض أي رسوم على حركة السفن. وتؤكد هذه التطورات حساسية الملف وأهمية التوصل لاتفاق نهائي يضمن حرية الملاحة وأمن إمدادات الطاقة العالمية.

شروط إيرانية صارمة للمرور في المضيق الحيوي

 وحذرت ايران من أن أي عبور دون إذن مسبق من طهران يعتبر “غير مقبول وخطير”، وسيتم اتخاذ “إجراءات مناسبة” بحقه. وتأتي هذه التصريحات لتأكيد سيطرة إيران على حركة الملاحة في المضيق، رغم الضغوط الدولية لضمان حرية المرور. ويعكس هذا الموقف تشدد طهران في استخدام المضيق كورقة ضغط في المفاوضات الجارية مع واشنطن.

المضيق محور تجاذب في مفاوضات طهران وواشنطن

يبقى مستقبل مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في فبراير، محور تجاذب رئيسي بين طهران وواشنطن في المباحثات بينهما عقب توقيع مذكرة التفاهم لإنهاء النزاع في المنطقة. ونصت مذكرة التفاهم، الموقعة بين إيران والولايات المتحدة في 17 يونيو الجاري، على السماح بمرور السفن عبر المضيق من دون فرض أية رسوم عليها، خلال مهلة الستين يوماً التي حددتها المذكرة لتفاوض الجانبين سعياً إلى التوصل إلى اتفاق نهائي. لكن تصريحات الحرس الثوري تثير تساؤلات حول مدى التزام طهران بهذه البنود.

إيران وعمان تتفقان على إدارة مشتركة للملاحة

أعلنت إيران وسلطنة عمان، الدولتان المطلتان على المضيق، هذا الأسبوع، أنهما ستعملان على اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة فيه والخدمات والتكاليف المرتبطة بذلك. ويعكس هذا التقارب الإقليمي رغبة البلدين في إدارة الملف بشكل مشترك، بعيداً عن التدخلات الخارجية. لكن الولايات المتحدة جددت رفضها فرض أية دولة رسوماً على حركة الملاحة في المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة والتجارة البحرية الدولية، مما يضع عقبة جديدة أمام أي اتفاق إقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter