«الزراعة» تطلق جائزة باسم عالمها الراحل لتكريم الباحثين المتميزين في مكافحة الآفات والمبيدات

أطلقت لجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي «جائزة التميز البحثي»، خلال اجتماعها السنوي، لتكريم الباحثين المتميزين في المجالات المرتبطة بوقاية النبات ومكافحة الآفات والاستخدام الآمن للمبيدات، وذلك في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ودعمًا للبحث العلمي والابتكار في القطاع الزراعي.
وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات وزارة الزراعة وأعضاء لجنة مبيدات الآفات الزراعية، إلى جانب نخبة من عمداء كليات الزراعة وأساتذة الجامعات ورؤساء البحوث بمركز البحوث الزراعية، والمتخصصين في مجالات وقاية وأمراض النبات والحشائش والمبيدات.
وشملت فعاليات الاجتماع تكريم أصحاب أفضل الأبحاث العلمية على مستوى الجهات البحثية المتخصصة، حيث جرى تكريم عدد من الباحثين المتميزين من معهد بحوث وقاية النباتات، ومعهد بحوث أمراض النباتات، والمعمل المركزي للمبيدات، والمعمل المركزي لبحوث الحشائش، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية في تطوير منظومة مكافحة الآفات الزراعية.
وأكدت الدكتورة هالة أبو يوسف، رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية، أن الجائزة تحمل اسم العالم الراحل الدكتور محمد عبد المجيد، رئيس اللجنة السابق، تقديرًا لمسيرته العلمية والمهنية وما قدمه من إسهامات في مجال وقاية النبات والمبيدات.
وأوضحت أن إطلاق الجائزة يمثل امتدادًا لمسيرة العالم الراحل، ويعكس حرص اللجنة على تحويل الإرث العلمي للرواد إلى مسيرة مستدامة لدعم الأجيال الجديدة من الباحثين، وتشجيعهم على الابتكار وإنتاج بحوث تطبيقية تخدم القطاع الزراعي.
وركزت الاحتفالية على أهمية البحث العلمي باعتباره أحد الركائز الأساسية لتطوير منظومة إدارة الآفات الزراعية، وتعزيز الاستخدام الآمن والرشيد للمبيدات، والحفاظ على سلامة الغذاء وحماية البيئة، فضلًا عن رفع القدرة التنافسية للإنتاج الزراعي المصري.
وقالت رئيس اللجنة إن تكريم الباحثين وإطلاق «جائزة التميز البحثي» يمثلان رسالة واضحة بأهمية رعاية المتميزين وتشجيع الأجيال الجديدة على مواصلة البحث والابتكار، مؤكدة أن دعم الباحثين وتحفيزهم على تقديم حلول علمية وتطبيقية يمثلان ضمانة أساسية للارتقاء بمنظومة الزراعة المصرية.
وتأتي الجائزة في إطار توجه وزارة الزراعة لتعزيز دور البحث العلمي في مواجهة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وفي مقدمتها الآفات الزراعية والاستخدام غير الرشيد للمبيدات، بما يسهم في حماية المحاصيل وزيادة الإنتاجية، وتحقيق متطلبات سلامة الغذاء والحفاظ على البيئة.










