تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

وزيرة إسبانية تثمن التعاون مع المغرب في تدبير أزمة الهجرة بسبتة

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

الشراكة المغربية الإسبانية.. أشادت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الإسبانية إلما سايز بالتعاون المغربي في تدبير أزمة الهجرة التي عرفتها مدينة سبتة المحتلة مقرّة بأن المغرب يمثل شريكاً موثوقاً لمدريد في هذا الملف.

وتعكس هذه التصريحات الرسمية متانة الشراكة المغربية الإسبانية وتؤكد الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في تدبير قضايا الهجرة المشتركة. تثمن وزيرة إسبانية الشراكة المغربية الإسبانية مؤكدة أن حل أزمة الهجرة بسبتة ما كان ليتحقق لولا تعاون المملكة المغربية.

المغرب شريك موثوق لمدريد في ملف الهجرة

وقالت سايز في مقابلة مع إذاعة كادينا سير إن حل أزمة الهجرة في سبتة ما كان ليتحقق لولا تعاون المغرب مؤكدة في الوقت نفسه أن المدينة لم تكن ولن تكون وحيدة.

وشددت على أن الحكومة المركزية حاضرة فيها بشكل مستمر من خلال مختلف الموارد والإمكانيات التي تمت تعبئتها، في إطار الشراكة المغربية الإسبانية المتينة.

وجاءت تصريحات المسؤولة الإسبانية عقب زيارة قامت بها إلى مدينة سبتة أمس الاثنين حيث دعت إلى تعزيز التعاون بين الإدارات من أجل مواجهة تداعيات موجة الهجرة التي شهدتها المدينة.

انتقادات لحزب الشعب الإسباني وتصعيد محلي

في هذا السياق وجهت سايز انتقادات مباشرة إلى حزب الشعب الإسباني متسائلة عن خلفيات زيارة نائبة الأمين العام للحزب كوكا غامارا إلى المدينة.

وقالت هل أتوا للتعاون وتحسين الوضع في سبتة أم أتوا لالتقاط الصور مع المحرضين أم لإثارة التوتر، في إشارة واضحة إلى الخلافات السياسية الداخلية التي تطفو على سطح الأزمة.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب تصعيد رئيس حكومة سبتة المحتلة خوان خيسوس فيفاس لهجته تجاه الحكومة المركزية إذ اتهمها بالتقاعس وانعدام الإرادة في التعامل مع تداعيات الأزمة مطالباً بمزيد من الدعم والإجراءات.

تجهيز أربعة مواقع جديدة لاستيعاب المهاجرين

وأوضحت المسؤولة الإسبانية أن الحكومة تواصل توفير الموارد اللازمة من بينها مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين إلى جانب العمل على تجهيز أربعة مواقع جديدة داخل المدينة لاستيعاب جزء من المهاجرين الذين وصلوا إليها نهاية يوليوز الماضي.

وبحسب سايز ستوفر هذه المواقع في المرحلة الأولى حوالي ألف وخمسمائة مكان مع إمكانية رفع الطاقة الاستيعابية مستقبلاً إلى نحو أربعة آلاف مكان مؤكدة أنها لا ترغب في وضع سقف نهائي لعدد الأشخاص الذين يمكن استيعابهم.

وبخصوص معايير اختيار الأشخاص الذين سيستفيدون من هذه الأماكن قالت الوزيرة إن السلطات ستنظر في تطورات الوضع مشيرة إلى أن التعامل لن يكون موحداً مع جميع الحالات إذ تختلف وضعية المرأة عن المرأة التي تتكفل بأطفال قبل أن تشدد على أن الأهم هو الاهتمام الفردي المطلق بكل حالة.

وتعكس هذه التدابير حرص الحكومة الإسبانية على تعزيز الشراكة المغربية الإسبانية في مجال تدبير الهجرة ومواجهة التحديات المشتركة ببراغماتية وواقعية. ولمتابعة آخر المستجدات الوطنية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لرئاسة الحكومة الإسبانية للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter