alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

انقسام إيراني تام بين المفاوضين والجيش حسب مسؤول أمريكي

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
كشفت شبكة “أكسيوس” الأمريكية نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن انقسام تام داخل إيران بين فريق المفاوضين والجهاز العسكري، حيث لا يستطيع أي من الجانبين الوصول إلى المرشد الأعلى علي خامنئي لتوجيه دفة القرار في المرحلة الحاسمة. وتأتي هذه التسريبات في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، مما يعكس تعقيد المشهد الداخلي الإيراني وتأثيره على المسار الدبلوماسي الإقليمي. ويُظهر هذا الانقسام هشاشة عملية اتخاذ القرار في طهران، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحدي فهم مراكز القوى الحقيقية قبل الشروع في أي مبادرات دبلوماسية جديدة. وتُبرز هذه المعطيات أهمية الرهان على قنوات اتصال متعددة، مما يعزز فرص اختراق الجمود الراهن في الملف النووي والأمني الإيراني.

تسريبات أكسيوس تكشف انقساماً عميقاً في طهران

أفادت شبكة “أكسيوس” الإخبارية الأمريكية، نقلاً عن مسؤول أمريكي مطلع على الملف الإيراني، بوجود انقسام استراتيجي كامل بين الفريق المفاوض والجهاز العسكري في إيران. وأوضح المصدر أن كلاً من الجانبين يعمل بمعزل عن الآخر، دون قدرة على تنسيق المواقف أو الوصول المشترك إلى المرشد الأعلى لعرض التوصيات والبدائل. وتُظهر هذه المعطيات تعقيداً غير مسبوق في الهيكلية القرارية الإيرانية، مما يُصعّب على الأطراف الدولية توقع مسار المفاوضات أو فهم الجهة المخولة بالتوقيع على أي اتفاقيات مستقبلية.

عجز الجانبين عن الوصول للمرشد وتعطيل القرار

أكد التقرير الأمريكي أن الانقسام الداخلي بلغ مستوى يمنع كلاً من المفاوضين والقادة العسكريين من الوصول المباشر إلى المرشد علي خامنئي، مما يُعطّل عملية اتخاذ القرار في لحظات حاسمة. وتُعد هذه العزلة النسبية للمرشد عن تفاصيل المفاوضات اليومية عاملاً يزيد من غموض الموقف الإيراني، خاصة مع تباين الخطاب الدبلوماسي عن التصريحات العسكرية. ويُشكل هذا الواقع تحدياً إضافياً للدبلوماسية الدولية، مما يستدعي تطوير آليات تواصل أكثر مرونة للتعامل مع تعدد مراكز القرار في طهران.

تداعيات الانقسام الداخلي على المفاوضات الإقليمية

يُشكل الانقسام الإيراني الداخلي عامل ضغط على مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة والقوى الدولية، حيث يصعب التوصل إلى تفاهمات مستدامة دون وجود طرف موحد يمثل طهران. وتُبرز هذه الوضعية أهمية فهم ديناميكيات السلطة في إيران قبل الشروع في أي مبادرات دبلوماسية جديدة. وتُظهر التجارب السابقة أن نجاح أي اتفاق مع طهران يتطلب إجماعاً داخلياً بين مختلف الأجنحة، مما يضع الرهان على قدرة المرشد على لمّ الشمل أو ترجيح كفة طرف على آخر في المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق