alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

“جسد” لـ”ميتامور” يتوج بجوائز المهرجان الوطني للهواة

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
فازت مسرحية “جسد” لفرقة “ميتامور” السلوية بجائزة أحسن عمل مسرحي وأحسن نص في الدورة السادسة للمهرجان الوطني لهواة المسرح بمراكش. وتتناول المسرحية، التي ألفها وأخرجها ياسين الرحالي سملالي، عودة شخصية إلى فضاء الجريمة عبر ركح يتحول لذاكرة حية تستدعي الماضي. وحصد العرض أيضاً جائزة أحسن تشخيص نسائي لشيماء ابيه، بينما توزعت باقي الجوائز على أعمال متميزة أخرى، في احتفالية كرمت الإبداع المسرحي الهواة وفتحت آفاقاً جديدة للمواهب الصاعدة بالمملكة.

تتويج مسرحية “جسد” بجوائز متعددة في مراكش

توجت لجنة تحكيم المهرجان الوطني لهواة المسرح في دورته السادسة بمراكش، مسرحية “جسد” لفرقة “ميتامور” من سلا، بثلاث جوائز مرموقة: أحسن عمل مسرحي، وأحسن نص، وأحسن تشخيص نسائي لشيماء ابيه. وتتمحور المسرحية حول عودة ندى إلى فضاء الجريمة، حيث يتحول الركح إلى ذاكرة حية تستدعي الماضي وتفكك ظلاله عبر بنية بصرية وسمعية مشحونة تجعل الجسد علامة دلالية تختزل الألم والرغبة والانكسار. ويُعد هذا التتويج تتويجاً لمسار إبداعي متميز للفرقة ولمخرجها ياسين الرحالي سملالي، الذي أكد أن الجائزة تشكل حافزاً لمواصلة العطاء الفني.

توزيع الجوائز على أعمال مسرحية واعدة ومتميزة

منحت جائزة أحسن إخراج لمهير العلوي عبد العزيز عن مسرحية “غودو الأخير” لفرقة محترف ديونيزوس لفنون الأداء بمراكش، التي فازت أيضاً بجائزة أحسن سينوغرافيا. كما نال حسن بنشوك جائزة أحسن تشخيص ذكوري عن دوره في المسرحية ذاتها. وشكلت هذه التوزيعات العادلة اعترافاً بجودة الأعمال المقدمة وتنوع المقاربات الإخراجية والنصية، مما يعكس حيوية المشهد المسرحي الهواة بالمغرب وثورته المستمرة في التجريب والابتكار.

نجاح تنظيمي يفتح آفاق مأسسة المهرجان

أكد هشام عبقاري، مدير الفنون بقطاع الثقافة، أن الدورة السادسة عرفت نجاحاً كبيراً على مستوى التنظيم وجودة الأعمال، مما يفسح المجال نحو مأسسة هذا الموعد الثقافي وتمديد مدته مستقبلاً لتعزيز إشعاعه. وشكلت التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، جسراً للتواصل بين الأجيال المسرحية ومنصة لتبادل الخبرات. كما تضمنت برنامجاً غنياً بورشتين تكوينيتين في التشخيص والتقنيات المسرحية، إلى جانب تكريم قامتي الفن المسرحي آمال التمار وشفيق بسبيس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Subscribe to our Newsletter