alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

سيراليون تجدد تأكيد دعمها الدولي للحكم الذاتي بالصحراء المغربية

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
جددت سيراليون موقفها الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرة إياها السبيل الأنجع لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء. وجاء هذا التأكيد خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 الأممية في ماناغوا، حيث أشاد السفير السيراليوني كاليلو توتانغي بتوافق المبادرة مع القانون الدولي ووصفها مجلس الأمن بـ”المقاربة الواقعية والمصداقية”. وأكد الدبلوماسي أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يشكل منعطفاً تاريخياً يرسخ الإطار الأممي الحصري للحل السياسي. هذا الموقف الأفريقي الجديد يضاف إلى دينامية الدعم الدولي المتصاعد للمقاربة المغربية، التي تحظى اليوم بتأييد أزيد من 130 دولة، مما يعزز آفاق تسوية نهائية تنهي عقوداً من الجمود وتخدم استقرار المنطقة.

إجماع دولي متنامٍ يعطي زخماً جديداً للمسار السياسي

يشهد الملف الإقليمي للصحراء المغربية تحولاً نوعياً في المواقف الدولية، حيث تتزايد الدول التي تعترف بجدوى المبادرة المغربية كحل واقعي وعادل. فبحسب الدبلوماسي السيراليوني، تجاوز عدد الدول الداعمة للمبادرة 130 دولة، بما فيها أعضاء دائمين في مجلس الأمن. هذا الإجماع المتصاعد لا يمنح الشرعية الدولية للمقاربة المغربية فحسب، بل يضغط دبلوماسياً على الأطراف المترددة للانخراط الجدي في عملية التسوية. إن دعم دول أفريقية مثل سيراليون يعكس إدراكاً بأن الاستقرار الإقليمي يمر حتماً عبر حل سياسي دائم يحترم السيادة الوطنية ويضمن الحكم الذاتي الموسع للسكان.

قرار 2797: إطار أممي حصري لتسريع التسوية النهائية

يُعدّ قرار مجلس الأمن رقم 2797، المعتمد في 2025، محطة فارقة في مسار تسوية ملف الصحراء المغربية. فبحسب الممثل السيراليوني، يمنح هذا القرار زخماً جديداً للعملية السياسية ويوفر إطاراً ملائماً للتوصل إلى حل واقعي وعملي. ويُرسخ القرار الطابع الحصري للأمم المتحدة في رعاية المسار، مما يحد من محاولات تسييس الملف أو جرّه نحو مسارات موازية. إن التأكيد على هذا الإطار الأممي يعكس نضجاً دبلوماسياً واعترافاً بأن الحلول الأحادية لم تعد مجدية في عالم يتسم بالتشابك والتعددية.

التنمية في الأقاليم الجنوبية: نموذج يُحتذى به إقليمياً

أبرز السفير السيراليوني في مداخلته التقدم التنموي الملحوظ الذي شهدته الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه المغرب سنة 2015. وأشار إلى أن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والخدمات الاجتماعية ساهمت في تحسين مستوى عيش السكان وتعزيز التنمية البشرية. هذه الإنجازات الملموسة تعكس رؤية استراتيجية تجعل من التنمية رافعة للاستقرار والاندماج الوطني. كما أن مشاركة منتخبي الصحراء في الانتخابات المحلية والوطنية تؤكد التزام المغرب بمبادئ الديمقراطية والمشاركة السياسية الفعالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter