alalamiyanews.com

الرئيسيةاراء و تحليلات

سيلان اللعاب أثناء النوم: أسبابه ومتى يستدعي استشارة طبية؟

59 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
يُعد سيلان اللعاب أثناء النوم ظاهرة شائعة يمر بها معظم الأشخاص بين الحين والآخر، خاصة بعد تناول وجبات دسمة أو شرب الكحول، لكن عندما تتحول إلى عادة يومية تستيقظ معها ووسادتك مبللة، فقد تكون علامة تستدعي الانتباه والاستشارة الطبية. ويؤكد خبراء الأنف والأذن والحنجرة أن استمرار هذه الحالة قد يرتبط باضطرابات نوم أكثر خطورة أو حتى حالات عصبية مثل مرض باركنسون، مما يجعل من الضروري فهم الأسباب الكامنة وراءها لتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.
انقطاع النفس أثناء النوم: سبب خفي يستدعي التشخيص
يُعتبر انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم أحد الأسباب الطبية الخطيرة المرتبطة بسيلان اللعاب، حيث يتوقف المصاب عن التنفس مرات متعددة خلال الليل، مما يدفعه للتنفس عبر الفم للحصول على كمية أكبر من الأكسجين. ويشرح الأطباء أن هذه الوضعية تتيح للعاب التجمع والخروج بسهولة، مشيرين إلى أن نحو 23.5 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون من هذه الحالة دون تشخيص، مما قد يعرضهم لخطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب.
التنفس الفموي وانسداد المجاري الهوائية
يُعد التنفس عبر الفم سبباً رئيسياً آخر لسيلان اللعاب، سواء كان ذلك نتيجة عوامل خلقية مثل ضيق الممرات الأنفية أو تراجع الفك، أو بسبب مشاكل مكتسبة مثل انحراف الحاجز الأنفي أو تضخم اللحمية. وينصح المختصون بمراجعة طبيب متخصص في حال الشك في وجود أي انسداد هيكلي يعيق التنفس الأنفي الطبيعي، حيث يمكن للتدخل الطبي المناسب أن يحسّن جودة النوم ويقلل من ظاهرة سيلان اللعاب المزعجة.
متى يجب زيارة الطبيب؟ وإرشادات وقائية
ينصح الخبراء بمراجعة طبيب اضطرابات النوم في حال ترافق سيلان اللعاب مع أعراض أخرى مثل الشخير المزمن، أو الاستيقاظ المتكرر مع جفاف الفم، أو الشعور بالإرهاق أثناء النهار. وتُعد دراسة النوم أداة تشخيصية مهمة لتحديد الأسباب الدقيقة ووضع خطة علاجية مناسبة، سواء كانت تتعلق بتعديل وضعية النوم، أو علاج مشاكل الجيوب الأنفية، أو استخدام أجهزة مساعدة للتنفس، مما يساهم في تحسين جودة الحياة والوقاية من المضاعفات الصحية طويلة الأمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق