أخبار العالمالرئيسيةسياسة
تقرير أمريكي يكشف أضرار إيران بمليارات على قواعد الخليج

كشفت شبكة “إن بي سي” الأمريكية الاثنين 27 أبريل 2026 في واشنطن، أن إيران تسببت في أضرار بمليارات الدولارات للأصول والقواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن المدرجات وأنظمة الرادار المتطورة وعشرات الطائرات والمستودعات تعرضت لضربات إيرانية، في دمار يمتد عبر عدة دول شرق أوسطية. وتُقدر تكلفة الإصلاحات بنحو 5 مليارات دولار، دون احتساب إصلاحات الأنظمة الحساسة. وتُعد هذه الكشوفات محطة مهمة لفهم حجم التصعيد العسكري، مما يعكس تعقيد التحديات الأمنية في المنطقة. ويراقب المحللون هذه التطورات لما لها من أثر على استراتيجية الدفاع الأمريكية، مع تأكيد أن تعزيز البنية التحتية العسكرية يظل ركيزة أساسية لضمان الردع وحماية المصالح الاستراتيجية في ظل بيئة جيوسياسية متوترة تتطلب استعداداً استثنائياً.
تفاصيل الأضرار وتوزيعها الجغرافي عبر قواعد الخليج
أفادت ستة مصادر مطلعة لشبكة “إن بي سي” أن الضربات الإيرانية طالت مواقع عسكرية حيوية في عدة دول، منها قاعدة كامب بوهرينج في الكويت التي تضررت فيها طائرة إف-5، وقاعدتي الظفرة والرويس في الإمارات، وقاعدة الأمير سلطان في السعودية، وقاعدة الموفق سلطي في الأردن. كما شملت الأضرار مخازن وموانئ كويتية، والمبنى الرئيسي للبحرية الأمريكية في البحرين الذي قد تصل تكلفة إصلاح مقر الأسطول الخامس فيه وحده إلى 200 مليون دولار. وتُبرز هذه القائمة الواسعة من المواقع المتضررة نطاق الهجوم الإيراني، مما يعكس قدرة طهران على استهداف أصول أمريكية موزعة جغرافياً في منطقة استراتيجية حساسة.
تكلفة الإصلاحات وتقييم الخسائر المادية والبشرية
قدّرت المصادر أن تكلفة الإصلاحات الأولية قد تصل إلى 5 مليارات دولار، دون احتساب إصلاحات أنظمة الرادار المتطورة والأسلحة والطائرات والمعدات الأخرى التي تعطلت أو أصبحت غير قابلة للإنقاذ. وكشف تقييم خارجي لمعهد المؤسسة الأمريكية أن القوات الإيرانية ضربت أيضاً قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، ومدرجاً في قاعدة العديد الجوية في قطر، ومنشأة لتخزين الذخيرة في شمال العراق. وشملت الموارد المتضررة طائرة مقاتلة وعشرات الطائرات بدون طيار من طراز إم كيو-9 ريبر، وطائرتي ناقلة ومروحيات وطائرة استطلاع. وتُعد هذه الخسائر المادية مؤشراً على حجم التحديات اللوجستية التي تواجه البنتاغون في إعادة تأهيل قدراته التشغيلية بالمنطقة.
غموض البنتاغون وتقديرات التكلفة الإجمالية للحرب
بينما لم يرد البنتاغون فوراً على طلب التعليق، كان قد قدر في مارس الماضي أن الأيام الستة الأولى من الحرب كلفت أكثر من 11.3 مليار دولار، منها 5.6 مليار دولار للذخائر خلال اليومين الأولين فقط. وأثار ندرة الإحاطات المقدمة للمشرعين حول تكلفة العمليات استياءهم، حيث قال أحد المساعدين للشبكة: “لا أحد يعرف أي شيء، وليس بسبب عدم السؤال”. وتُعد هذه الشفافية المحدودة تحدياً للمساءلة الديمقراطية، مما يستدعي توازناً بين السرية الأمنية وحق الجمهور في معرفة التكاليف الحقيقية للصراعات العسكرية.










