تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

قاطرات صينية تعزز أسطول السكك الحديدية المغربية

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

دخلت أول دفعة من قاطرات الديزل المصنعة من طرف شركة CRRC Ziyang الصينية الخدمة الفعلية على الشبكة السككية المغربية، في خطوة استراتيجية تندرج ضمن جهود تحديث أسطول النقل السككي وتقوية المنظومة الوطنية استعداداً للاستحقاقات الكبرى المقبلة وفي مقدمتها كأس العالم ألفين وثلاثين.

في شراكة استراتيجية تعكس الثقة في الصناعة الصينية. يستقبل المغرب خمس قاطرات ديزل صينية الصنع في إطار تحديث أسطول السكك الحديدية وتعزيز جاهزية منظومة النقل لمواكبة استحقاقات مونديال ألفين وثلاثين.

خمس قاطرات في الدفعة الأولى خلال سبعة أشهر فقط

وأفادت وزارة الخارجية الصينية بأن حفل دخول قاطرات الديزل الجديدة إلى الخدمة نُظم يوم الثامن من شتنبر الجاري بمقر المكتب الوطني للسكك الحديدية، بحضور السفيرة الصينية لدى المغرب يو جينسونغ والمدير العام للمكتب الوطني محمد ربيع الخليع ورئيس مجلس إدارة الشركة الصينية تشن تشي شين.

وتتكون الدفعة الأولى من خمس قاطرات تمكنت الشركة الصينية من تسليمها في الآجال المحددة بدقة، بعد إنجاز عملية التصنيع والنقل خلال سبعة أشهر فقط، رغم التحديات اللوجستية المرتبطة بإيصال هذه المعدات الضخمة إلى المغرب.

واعتبر الجانب المغربي أن احترام الشركة الصينية للجدول الزمني المتفق عليه يعكس قدرتها التقنية العالية على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، مما يُعزز الثقة في الشريك الصيني ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون المستقبلي في مشاريع البنية التحتية الكبرى.

الشراكة المغربية الصينية نموذج للتعاون في البنيات التحتية

وفي السياق ذاته وصفت السفيرة الصينية التعاون في مجال النقل السككي بأنه نموذج رائد للشراكة المغربية الصينية في قطاع البنيات التحتية، مشيرة إلى أن تشغيل قاطرات الديزل الجديدة يجسد انخراط القدرات الصناعية الصينية في دعم وتطوير شبكة السكك الحديدية بالمملكة.

وأكدت يو جينسونغ استمرار السفارة الصينية في مساندة توسيع التعاون بين شركات البلدين في مختلف المجالات، بما يساهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية والتقنية بين الرباط وبكين التي تشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.

وتُعد هذه الصفقة جزءاً من استراتيجية أوسع للمكتب الوطني للسكك الحديدية الرامية إلى تجديد أسطوله وتحديث معداته، حيث يعتمد المكتب على شراكات دولية متنوعة لضمان الحصول على أفضل التقنيات المتاحة في السوق العالمية بأسعار تنافسية.

المكتب الوطني للسكك الحديدية يستعد لاستحقاقات مونديال 2030

وأكد محمد ربيع الخليع أن وصول قاطرات الديزل في موعدها يمثل إضافة مهمة لجهود تجديد أسطول السكك الحديدية، وتعزيز جاهزية منظومة النقل لمواكبة الاستحقاقات المرتبطة بمونديال ألفين وثلاثين الذي سيحتضنه المغرب بمشاركة إسبانيا والبرتغال.

ويُشكل تنظيم كأس العالم تحدياً لوجستياً كبيراً يتطلب منظومة نقل متطورة قادرة على استيعاب ملايين الزوار المتوقع قدومهم إلى المملكة، مما يستوجب استثمارات ضخمة في البنية التحتية السككية لضمان تنقل سلس وآمن بين المدن المستضيفة للمباريات.

وتتطلع المملكة إلى تعزيز موقعها كقطب إقليمي للنقل السككي المتطور، خاصة بعد نجاح تجربة القطار فائق السرعة البراق الذي ربط بين طنجة والدار البيضاء، ويُنتظر أن تمتد شبكة الخطوط السريعة إلى مدن أخرى في إطار المخطط التنموي الطموح.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذه الشراكة المغربية الصينية على مواصلة تطوير منظومة النقل السككي وتوفير المعدات اللازمة لمواكبة التحولات الاقتصادية والديمغرافية الكبرى التي تشهدها المملكة في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة.

وتُمثل هذه الدفعة من القاطرات محطة مهمة في مسار تحديث البنية التحتية للنقل التي تحتاج إلى استثمارات مستمرة. ولمتابعة آخر المستجدات المتعلقة بقطاع النقل، يمكن زيارة قسم الاقتصاد، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي للمكتب الوطني للسكك الحديدية للحصول على المعلومات الكاملة حول المشاريع المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter