قفزة جديدة لميناء دمياط.. 323 وحدة بضائع تعبر إلى 7 دول عربية عبر خدمة الترانزيت

يواصل ميناء دمياط تعزيز مكانته كمركز محوري لتجارة الترانزيت والخدمات اللوجستية بالمنطقة، مستفيدًا من نجاح تشغيل خدمة الترانزيت غير المباشر عبر خط الرورو المصري – الإيطالي، الذي أصبح أحد أهم الممرات اللوجستية الرابطة بين الأسواق الأوروبية ودول الخليج العربي والعراق، في إطار توجه الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
واستقبل الميناء دفعة جديدة تضم 49 وحدة محملة بمواد غذائية ومنتجات ألبان وأغذية أطفال ومعدات وتجهيزات متنوعة بإجمالي وزن بلغ نحو 740 طنًا، تمهيدًا لإعادة توجيهها إلى المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وسلطنة عمان، بالإضافة إلى العراق، عبر منظومة نقل متكاملة تربط الموانئ المصرية بالأسواق الإقليمية.
ويستند نجاح هذه الخدمة إلى ما يتمتع به ميناء دمياط من موقع استراتيجي متميز على البحر المتوسط، إلى جانب بنيته التحتية الحديثة ومنظومته اللوجستية المتطورة، بما يتيح تقديم حلول نقل فعالة تسهم في تسريع حركة البضائع وتقليل زمن الرحلات بين أوروبا والأسواق العربية.
وتعتمد منظومة التشغيل على استقبال البضائع الواردة من ميناء تريستا الإيطالي عبر خط الرورو إلى ميناء دمياط، ثم نقلها بريًا إلى ميناء سفاجا لإعادة شحنها إلى دول الخليج العربي والعراق، بما يوفر ممراً لوجستياً متكاملاً يربط القارة الأوروبية بالأسواق العربية عبر الموانئ المصرية.
ومنذ تدشين خدمة الترانزيت غير المباشر في 20 مارس 2026، بداية من الرحلة رقم 66 وحتى الرحلة رقم 77 التي استقبلها الميناء مؤخرًا، حققت الخدمة مؤشرات تشغيلية متميزة، حيث تم تنفيذ 12 رحلة لخدمة 7 دول هي الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وقطر، وسلطنة عمان، والبحرين، والعراق.
وبلغ إجمالي البضائع المتداولة عبر الخدمة خلال تلك الفترة نحو 5275 طنًا على متن 323 وحدة، ما يعكس تزايد الاعتماد على ميناء دمياط كمركز لوجستي لإعادة توزيع البضائع وتقديم خدمات الترانزيت للأسواق الإقليمية.
وتصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول المستفيدة بإجمالي 2258 طنًا، بما يمثل نحو 42.8% من إجمالي الأوزان المنقولة عبر الخدمة، تلتها المملكة العربية السعودية بإجمالي 947 طنًا، ثم الكويت بإجمالي 858 طنًا، فيما توزعت باقي الكميات على قطر وسلطنة عمان والبحرين والعراق.
وتؤكد هذه المؤشرات نجاح ميناء دمياط في استثمار مقوماته التنافسية، وفي مقدمتها موقعه الجغرافي الفريد والبنية التحتية المتطورة والخدمات اللوجستية المتكاملة، بما يعزز دوره في دعم حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، ويرسخ مكانته كمركز محوري لتجارة الترانزيت والخدمات اللوجستية على المستويين الإقليمي والدولي.










