تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

تمديد معرض الكتاب المستعمل بالدار البيضاء أسبوعاً إضافياً استجابة لمطالب القراء

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تحظى العاصمة الاقتصادية بأسبوع إضافي في عمر معرض الكتاب المستعمل الذي تستقبله المدينة منذ ما يزيد عن عشرين يوماً وعرف إقبالاً واسعاً وفق فاعلين ثقافيين. وكان المعرض الوطني في دورته الرابعة عشرة، المنظم بحديقة الأرجوان قبالة القريعة بشارع محمد السادس، مبرمجاً لاستقبال القراء بين العشرين من يوليوز المنصرم والعاشر من غشت الجاري، لكن استجابة لطلبات الكتبيين والقراء تم تمديده أسبوعاً آخر. وأكد سالم الفائدة، باسم لجنة التنسيق الثقافي، أن التمديد جاء بموافقة السلطات بعد استيفاء البرنامج الثقافي المختتم في موعده المحدد. يمدد معرض الكتاب المستعمل بالدار البيضاء أسبوعاً إضافياً استجابة لمطالب الكتبيين والقراء بعد ثلاثة أسابيع من الأنشطة الثقافية المكثفة.

ستون نشاطاً ثقافياً بمشاركة مائة وعشرين فاعلاً

شهد معرض الكتاب المستعمل في دورته الحالية تنظيم ستين نشاطاً ثقافياً بمشاركة مائة وعشرين فاعلاً من باحثين ونقاد وفنانين ومشتغلين بمجالات متعددة من بينها السينما، إلى جانب جامعيين وطلبة وتلاميذ. وأوضح المتحدث باسم لجنة التنسيق الثقافي أن البرنامج كان حافلاً هذه السنة بمناقشة مواضيع تربوية وأدبية، وتوقيع كتب لشباب ومتمرسين، مع الحرص على بدء الأنشطة بتكريم رمز من رموز الأدب المغربي هو محمد زفزاف. وفي الاختتام وجه المنظمون تحية لروح الفقيد الناقد إدريس بلمليح، مع تقديم عرضين مسرحيين وقراءات شعرية وزجلية، مما يعكس التنوع والغنى الثقافي الذي ميز هذه الدورة.

غياب الدعم المالي رغم الأهمية الثقافية للموعد

نبه سالم الفائدة إلى أن معرض الكتاب المستعمل هذه السنة نظم بدون أي دعم من أي مؤسسة ثقافية ولو بدرهم واحد، باستثناء فضاء الخيمة الذي وضعته جماعة الفداء بالدار البيضاء. وأكد المتحدث أن هذا الموعد السنوي يرسخ نفسه وتنتظره ساكنة الدار البيضاء ونواحيها والمغرب، ويحقق شعار الثقافة التي تجمعنا بجمعه المثقفين من كل الأجيال والحساسيات. واعتبر أن المعرض الذي استقبل في الأسابيع الماضية مئات الآلاف من الزوار يفترض أن يحظى بكل الدعم والإمكانيات، لأنه محطة ثقافية مهمة ومن أهم المحطات الثقافية بالدار البيضاء من حيث الحجم والحضور، مما يستدعي إعادة النظر في آليات الدعم العمومي للمبادرات الثقافية.

مبادرة ذاتية من جمعية نادي القلم ومختبر السرديات

عاد معرض الكتاب المستعمل في السنة الماضية بعد توقف لخمس سنوات بجهود وتضحيات ذاتية، وهذه السنة رأى النور بمبادرة وعمل جمعية نادي القلم ومختبر السرديات بالبيضاء وداعمين للكتاب والقراءة. ويعكس هذا الإصرار على تنظيم المعرض رغم غياب الدعم الرسمي أهمية الكتاب المستعمل في نشر الثقافة وتيسير ولوج القراء من مختلف الفئات الاجتماعية إلى المعرفة. وتعتبر هذه المبادرة نموذجاً للعمل الثقافي التطوعي الذي يسد الفراغ الناجم عن محدودية الموارد المخصصة للثقافة، ويساهم في خلق دينامية فكرية وأدبية مستدامة. ولمتابعة آخر المستجدات الثقافية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لجماعة الدار البيضاء للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter