محافظ القليوبية يضع خطة لفتح حارات ومحاور جديدة بعد حملة موسعة لرفع الإشغالات

في تحرك عاجل يستهدف إنهاء الاختناقات المرورية وتحسين حركة التنقل بمدينة قليوب، بدأت محافظة القليوبية تنفيذ خطوات متكاملة لإعادة تنظيم الحركة وتهيئة المنطقة لفتح حارات ومحاور مرورية جديدة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور المهندس حسام الدين عبدالفتاح، محافظ القليوبية.

وشهدت مدينة قليوب حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بمنطقة مزلقان قليوب والمناطق المحيطة به، تمهيدًا لتوسعة المزلقان والشوارع المؤدية إليه، إلى جانب معالجة الاختناقات المتكررة بمنطقة بحري السكة الحديد، خاصة عند مزلقان قليوب البلد والطريق المؤدي إلى قرية صنافير.

وجاءت الحملة تحت إشراف الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، وبالتعاون مع اللواء وائل طاهر، رئيس مركز ومدينة قليوب، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والتنفيذية، حيث جرى رفع الإشغالات وإعادة تنظيم المنطقة وتهيئتها تمهيدًا لتنفيذ الحلول المرورية المقترحة.
كما شملت الإجراءات منطقة السوق بحري السكة الحديد، والتي تضم عددًا من الباكيات التابعة لمجلس مدينة قليوب، حيث تم توجيه البائعين بالالتزام بالتواجد داخل السوق الرسمي بجوار سور السكة الحديد، للحد من العشوائية والتكدسات وتحقيق انضباط أفضل للحركة.
الخرائط على مكتب المحافظ.. والمعاينة على الطبيعة
واستكمالًا للتحرك الميداني، عقد محافظ القليوبية اجتماعًا بمجلس مدينة قليوب، بحضور نائب المحافظ ورئيس المدينة، لمناقشة التصور المقترح لإعادة تنظيم الحركة المرورية وفتح حارات ومحاور جديدة.
وشهد الاجتماع استعراض المخطط عبر الخرائط والرسومات التوضيحية، إلى جانب عرض تقديمي يوضح الوضع الحالي ومسارات السيارات ونقاط الاختناق والحارات والمحاور المقترحة، بما يضمن أفضل استغلال للمساحات المتاحة.
ولم يكتفِ المحافظ بعرض المخطط، حيث أجرى جولة ميدانية لمعاينة المواقع على الطبيعة، ومطابقة ما ورد بالخرائط مع الوضع الفعلي، ومراجعة اتجاهات ومسارات حركة السيارات ومداخل ومخارج المنطقة، للوقوف على مدى إمكانية تنفيذ المقترحات على أرض الواقع.
وأكد محافظ القليوبية أن ما يجري في قليوب لا يقتصر على مجرد رفع الإشغالات، وإنما يأتي ضمن رؤية متكاملة لإعادة تنظيم المنطقة وفتح حارات ومحاور جديدة وتحقيق سيولة مرورية مستدامة، بما ينعكس بصورة مباشرة على حركة المواطنين اليومية.
وشدد المحافظ على استمرار التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والأمنية، ومتابعة تنفيذ مراحل الخطة ميدانيًا، بالتوازي مع استمرار الحملات الدورية للقضاء على البؤر العشوائية ورفع الإشغالات وتحسين المظهر الحضاري، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات وجودة الحياة لأهالي قليوب.










