الملك محمد السادس يبعث برقية تعزية للرئيس الكولومبي بعد الزلزال المدمر
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ملكية ومواساة إلى رئيس جمهورية كولومبيا السيد أبيلاردو غابرييل دي لا إسبرييلا أوتيرو، على إثر الزلزال الذي ضرب عدة مناطق من هذا البلد الجنوب أمريكي. وقال جلالة الملك في هذه البرقية إنه تلقى ببالغ التأثر نبأ الزلزال المدمر الذي خلف خسائر بشرية ومادية في عدة مناطق كولومبية. وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب جلالته للرئيس الكولومبي عن أحر تعازيه مؤكداً التضامن الكامل للمملكة المغربية مع بلده الصديق في هذه المحنة العصيبة. يبعث الملك محمد السادس برقية تعزية ملكية للرئيس الكولومبي معرباً عن تضامن المغرب الكامل مع أسر الضحايا والشعب الكولومبي الصديق.
تضامن مغربي كامل مع كولومبيا في محنتها
جاءت برقية تعزية ملكية لتعكس الموقف الإنساني الثابت للمملكة المغربية تجاه الدول الشقيقة والصديقة في أوقات المحن والكوارث الطبيعية. وأعرب جلالة الملك للرئيس الكولومبي عن أحر تعازيه ومواساته، مؤكداً التضامن الكامل للمملكة المغربية مع بلده الصديق في هذه الظروف الصعبة. ويأتي هذا الموقف في إطار التقليد الدبلوماسي المغربي الراسخ الذي يجعل من التضامن الإنساني أولوية تتجاوز الاعتبارات السياسية والجغرافية، حيث سبق للمغرب أن بعث برسائل تعزية مماثلة إلى العديد من الدول التي تعرضت لكوارث طبيعية خلال السنوات الأخيرة.
تعاطف عميق مع أسر الضحايا والشعب الكولومبي
أضاف جلالة الملك في برقية تعزية ملكية قائلاً باسم الشعب المغربي وباسمه الشخصي، أعرب لكم ومن خلالكم لأسر الضحايا وللشعب الكولومبي عن عميق مشاعر التعاطف والمواساة. وتمثل هذه العبارات الوجدانية تجسيداً حقيقياً للروابط الإنسانية التي تجمع بين الشعوب، وتعكس حرص القيادة المغربية على مشاركة الشعوب الصديقة أحزانها في اللحظات الصعبة. ويعتبر هذا النهج الإنساني جزءاً لا يتجزأ من الرؤية الملكية للدبلوماسية المغربية التي تضع القيم الإنسانية والتضامن في صلب علاقاتها الدولية مع مختلف دول العالم.
دبلوماسية إنسانية تعكس عمق العلاقات الثنائية
تندرج برقية تعزية ملكية ضمن سياق دبلوماسي إنساني يعكس عمق العلاقات الثنائية بين الرباط وبوغوتا، ورغبة البلدين في تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما فيها مجال الوقاية من الكوارث الطبيعية وإدارة الأزمات. وتعتبر كولومبيا من الشركاء المهمين للمغرب في منطقة أمريكا اللاتينية، حيث تشهد العلاقات الثنائية تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة على المستويات الاقتصادية والثقافية والسياسية. ويساهم هذا التضامن الملكي في ترسيخ صورة المغرب كبلد منفتح ومتضامن مع مختلف شعوب العالم في أوقات الشدة والرخاء على حد سواء. ولمتابعة آخر المستجدات الديبلوماسية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على البلاغات الرسمية عبر الموقع الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية المغربية للحصول على المعلومات الكاملة.










