120 قرية على طريق «الحياة الخضراء».. الاتحاد الأوروبي يطلق دفعة جديدة من مشروعات «حياة كريمة» بالصعيد

تابعت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مستجدات مشروع الاتحاد الأوروبي لدعم مبادرة «حياة كريمة» في محافظات أسيوط وسوهاج وقنا، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، في إطار جهود الدولة لتعزيز التنمية المستدامة وتحسين مستوى المعيشة بالقرى المستهدفة.

وشهد المشروع تنفيذ حزمة من الأنشطة التنموية والزراعية والبيئية، تضمنت تدريب 90 مرشداً زراعياً لتقديم الدعم الفني للمزارعين، إلى جانب تدريب نحو 4 آلاف مزارع على أساليب إدارة المخلفات الزراعية والاستفادة منها اقتصادياً، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر والدائري.
كما تضمن المشروع افتتاح معرض للشركات الناشئة، واختتام برنامج الإدارة المتكاملة للمخلفات الزراعية وتعظيم قيمتها، بما يفتح المجال أمام تحويل المخلفات إلى فرص استثمارية ومشروعات مدرة للدخل.
وفي إطار التمكين الاقتصادي، جرى تفقد التدريبات الحرفية المخصصة للسيدات، بالتوازي مع دعم تأسيس 120 شركة متخصصة في المشروعات الخضراء والاقتصاد الدائري، بما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة وتعزيز مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي المحلي.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن هذه الجهود تأتي في إطار التكامل مع تدخلات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، والاستفادة من مقومات البنية الأساسية التي تم تنفيذها بالقرى المستهدفة، بما يضمن تعظيم العائد التنموي وتحويل الاستثمارات إلى فرص عمل مستدامة وحزمة متكاملة من الخدمات للمواطنين.
ويعكس المشروع توجه الدولة نحو ربط التنمية الريفية بالحفاظ على البيئة، ودعم المشروعات الخضراء، وتمكين المزارعين والشباب والسيدات من أدوات جديدة تتيح لهم فرصاً اقتصادية مستدامة داخل مجتمعاتهم المحلية.










