تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

«من قلب صحراء الصين إلى أراضي مصر».. «بحوث الصحراء» يقتحم أحدث تقنيات مكافحة التصحر والزراعة المستدامة

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

يشارك مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في البرنامج التدريبي الدولي المتخصص في أحدث تقنيات مكافحة التصحر والزراعة البيئية، والذي تستضيفه جامعة «شهيزي» بمنطقة «شينجيانغ» شمال غرب الصين، بمشاركة نخبة من شباب الباحثين من مصر والصين وأوزبكستان وكازاخستان.

 

وتأتي المشاركة في إطار تعزيز التعاون العلمي والتقني بين مصر والصين، وتنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتوسع في الشراكات الدولية وتبادل الخبرات والتكنولوجيات الحديثة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق الاستدامة البيئية والأمن الغذائي، ويتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

 

وأكد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، أن مشاركة المركز تستهدف التعرف على أحدث الابتكارات العالمية في مكافحة التصحر وإعادة تأهيل الأراضي الجافة، إلى جانب الاستفادة من التجارب الدولية في التكيف مع التغيرات المناخية وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.

 

وأوضح أن البرنامج يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي في المجالات البيئية والزراعية، لافتًا إلى أن المشاركة تأتي في سياق الحضور المصري الفاعل في الجهود الدولية لمواجهة ظاهرة التصحر، خاصة عقب مشاركة مصر في مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP17» بمدينة أولان باتور في منغوليا، بالتزامن مع التحضيرات الجارية لاستضافة مصر للمؤتمر العالمي للأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP18».

 

ويشارك مركز بحوث الصحراء بوفد يضم الدكتور حسام عبد العال، أستاذ ورئيس قسم الإرشاد الزراعي، والدكتورة منى الشاذلي، أستاذ باحث بشعبة مصادر المياه والأراضي الصحراوية، والدكتور مختار رزق، أستاذ مساعد بشعبة البيئة وزراعات المناطق الجافة، والدكتورة فاطمة الجوهري، باحثة بشعبة البيئة.

 

ويتضمن البرنامج مجموعة من المحاضرات وورش العمل والنقاشات العلمية، إلى جانب زيارات ميدانية للتعرف على تقنيات مكافحة التصحر، ونظم الري الحديثة الموفرة للمياه، وتطبيقات الزراعة الكهروضوئية، فضلًا عن الاطلاع على نماذج وتجارب ناجحة في تحويل المناطق الصحراوية إلى مساحات منتجة زراعيًا واقتصاديًا.

 

وتعكس المشاركة المصرية أهمية نقل وتوطين الخبرات والتكنولوجيات الحديثة في مجال الزراعة المستدامة، بما يسهم في دعم خطط استصلاح وتنمية الأراضي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التغيرات المناخية.

 

ويأتي التعاون المصري الصيني ليؤكد أهمية الشراكات الدولية في مواجهة تحديات التصحر ونقص الموارد المائية، ودعم جهود تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة وتحويل الأراضي الجافة إلى مناطق إنتاجية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter