alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

موازين يتصدر المشهد التلفزي المغربي بملايين المشاهدين

71 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
تواصلت سهرات مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” في فرض حضورها القوي على الشاشات المغربية، متصدرة قائمة البرامج الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع الأخير من يونيو. وأظهرت معطيات “ماروك ميتري” أن سهرة مهدي ولد حجيب احتلت الصدارة بـ4.285 ملايين مشاهد، تليها سهرة يوسف لوزيني بأكثر من 4 ملايين. وعلى القناة الثانية، استقطبت سهرة نيكي جيم نحو 5 ملايين مشاهد، فيما حلت سهرة ماجد المهندس بخمسة ملايين و700 ألف. وتُؤكد هذه الأرقام المكانة الراسخة للمهرجان كحدث فني وإعلامي بامتياز.

هيمنة مطلقة لسهرات موازين على القناة الأولى

أظهرت أحدث معطيات مؤسسة “ماروك ميتري”، المكلفة بقياس نسب مشاهدة القنوات التلفزية بالمغرب، أن السهرات التي بثتها القناة الأولى تصدرت قائمة البرامج الأكثر متابعة خلال الفترة ذاتها، متقدمة على مختلف الإنتاجات الترفيهية والدرامية. وتربعت سهرة الفنان الشعبي مهدي ولد حجيب على الصدارة بعدما استقطبت حوالي 4 ملايين و285 ألف مشاهد، لتحتل المركز الأول في ترتيب نسب المشاهدة، فيما جاءت في المرتبة الثانية سهرة الفنان الشعبي يوسف لوزيني، التي أحياها إلى جانب الفنان الداودي، بعدما تابعها أكثر من أربعة ملايين مشاهد.

نجاح ساحق على القناة الثانية رغم المنافسة

امتد حضور مهرجان “موازين” إلى القناة الثانية، ورغم استمرار المسلسلات المدبلجة في تصدر قائمة البرامج الأكثر متابعة، حيث احتل مسلسل “بحر الظلام” المرتبة الأولى متبوعاً بـ”قلب أسود” وبرنامج “بلانيت فوت”، وجاءت سهرة الفنان العالمي نيكي جيم في المركز الرابع بعدما استقطبت قرابة خمسة ملايين مشاهد، فيما حلت سهرة الفنان ماجد المهندس في المرتبة الخامسة بأكثر من 4.7 ملايين مشاهد.

النقل التلفزي يوسع قاعدة جمهور المهرجان

تُؤكد هذه الأرقام أن النقل التلفزي لسهرات “موازين” شكل أحد أبرز عناصر نجاح التظاهرة، إذ أتاح لملايين المغاربة فرصة متابعة أبرز الحفلات والعروض الفنية من مختلف المدن، وساهم في توسيع قاعدة جمهور المهرجان خارج فضاءات السهرات. وتعكس معطيات “ماروك ميتري” المكانة التي بات يحتلها مهرجان “موازين” في المشهد الثقافي والإعلامي المغربي، بعدما تحول إلى حدث فني يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، مستفيداً من برمجة تجمع بين نجوم الأغنية المغربية والعربية والعالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter