أخبار العالماقتصادالرئيسية
وفد كاريبي يستكشف فرص التعاون الاقتصادي بالداخلة

قام وفد رفيع المستوى يمثل عدداً من دول منظمة شرق الكاريبي،الجمعة بزيارة للداخلة، للاطلاع على المؤهلات الاقتصادية لجهة الداخلة-وادي الذهب، وبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي. وتندرج هذه الزيارة في إطار أسبوع الترويج الاقتصادي لدول شرق الكاريبي بالمغرب، المنظم من قبل الوكالة المغربية للتعاون الدولي. وعقد أعضاء الوفد لقاءات مع مسؤولي الجهة، استعرضوا خلالها المشاريع الهيكلية وفرص الاستثمار في قطاعات استراتيجية، مما يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب ومنطقة الكاريبي.
زيارة استكشافية لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب والكاريبي
قام وفد رفيع المستوى يمثل عدداً من الدول الأعضاء في منظمة دول شرق الكاريبي، الجمعة، بزيارة للداخلة، للاطلاع على المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها جهة الداخلة-وادي الذهب، وبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات الاستراتيجية. وذلك بهدف تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات والشراكات الاقتصادية بين الجانبين. وتُعد هذه المبادرة جزءاً من الدبلوماسية الاقتصادية المغربية الرامية إلى توسيع دائرة الشراكات الدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون مع مناطق ذات إمكانات واعدة.
لقاءات رفيعة المستوى لاستعراض المشاريع والفرص الاستثمارية
وبهذه المناسبة، عقد أعضاء الوفد لقاءات مع الكاتب العام لولاية جهة الداخلة-وادي الذهب، عبد الرزاق الكورجي، ورئيس مجلس الجهة، الخطاط ينجا، إلى جانب مسؤولي المركز الجهوي للاستثمار والغرفة الإفريقية للتجارة والخدمات. وشكلت هذه اللقاءات فرصة ثمينة لتسليط الضوء على أهم المشاريع الهيكلية التي تشهدها الجهة، وفرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات الاستراتيجية، من بينها الطاقات المتجددة، والصيد البحري، واللوجستيك، والسياحة، فضلا عن استعراض آفاق التعاون الاقتصادي بين المغرب ودول شرق الكاريبي. كما تم التطرق إلى الآليات القانونية والمؤسسية التي تضمن حماية الاستثمارات وتسهيل الإجراءات الإدارية للمستثمرين الأجانب.
انبهار كاريبي بميناء الداخلة الأطلسي كمحور تجاري عالمي
وفي تصريح للصحافة، أعرب ريكاردو جيمس، رئيس قسم تطوير السياسات التجارية بوحدة عمليات تنافسية المقاولات التابعة للجنة منظمة دول شرق الكاريبي، عن “انبهاره” بجودة البنيات التحتية التي تتوفر عليها الجهة، لاسيما مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي من شأنه أن يجعل من المنطقة قطباً رئيسياً للتجارة الدولية بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين. وأضاف أن هذه الزيارة مكنت أعضاء الوفد أيضاً من الاطلاع على المشاريع التنموية المنجزة بالجهة، فضلا عن تحديد عدد من مجالات التعاون الممكنة بين المغرب والدول الأعضاء في منظمة دول شرق الكاريبي، مما يفتح آفاقاً واعدة للشراكة المربحة للجانبين.
مجالات تعاون واعدة في الاقتصاد الأزرق والأخضر والسياحة
من جهته، أكد رئيس مجلس المقاولات لمنظمة دول شرق الكاريبي، غوردون تشارلز، أن هذه الزيارة أتاحت للوفد التعرف عن قرب على فرص الاستثمار التي يوفرها المغرب، واستكشاف آفاق التعاون الثنائي بين الجانبين. وأضاف أن أعضاء الوفد حددوا عدداً من مجالات التعاون ذات الأولوية، تشمل الاقتصاد الأزرق المستدام، والاقتصاد الأخضر، والسياحة البيئية والثقافية، إلى جانب تعزيز المبادلات التجارية في المنتجات الزراعية والصناعية. وفي السياق ذاته، أبرز أن مشروع ميناء الداخلة الأطلسي يشكل منصة اقتصادية ولوجستية كبرى من شأنها تعزيز المبادلات التجارية بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة ونظرائهم بدول الكاريبي، مما يعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي والدولي.










