alalamiyanews.com

أخبار العالماخبار المشاهيرالرئيسية

وائل كفوري يسحر جمهور المغرب في موازين

60 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أحيا النجم اللبناني وائل كفوري ليلة فنية استثنائية على منصة النهضة بالعاصمة الرباط، ضمن فعاليات الدورة الحالية من مهرجان موازين إيقاعات العالم. واستمرت السهرة قرابة ساعتين، وسط حضور جماهيري غفير ملأ الساحة عن بكرة أبيها، في مشهد يعكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الفنان اللبناني لدى الجمهور المغربي. وافتتح كفوري الحفل بموال خاص أهداه للمغرب والملك محمد السادس، تغنى فيه بكرم الشعب المغربي والأجواء الحماسية التي تطبع المهرجان. وتنقل النجم اللبناني بين باقة من أشهر أعماله التي طبعت الذاكرة الفنية العربية، حيث تفاعل الجمهور بشكل كبير مع الأغاني الرومانسية التي ميزت مسيرته الفنية الممتدة لعقود. ورغم غيابه عن المسارح المغربية لأزيد من عشر سنوات، إلا أن كفوري أثبت أن شعبيته لم تتأثر، مقدماً أداءً متقناً عكس خبرته الطويلة في مجال الغناء.

موال خاص يفتتح السهرة ويهدى للمغرب والملك

استهل وائل كفوري أمسيته الفنية بلحظة مميزة جداً، حيث قدم موالاً خاصاً حمل طابعاً وجدانياً عميقاً، أهداه للمملكة المغربية ولمولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتغنى الفنان اللبناني في هذا الموال بكرم الشعب المغربي وحسن ضيافته، وبالأجواء الحماسية والاحتفالية التي تطبع مهرجان موازين على امتداد دوراته المتعاقبة. ولاقت هذه اللفتة تفاعلاً واسعاً من الجمهور الحاضر، الذي صفق طويلاً تقديراً لهذا التكريم، في مشهد عكس عمق العلاقات بين المغرب ولبنان، والمحبة المتبادلة بين الشعبين الشقيقين.

رحلة في الأرشيف الغنائي بين القديم والحديث

تنقل كفوري خلال الحفل بين مجموعة من أشهر أعماله التي شكلت محطات بارزة في مسيرته الفنية الحافلة، مقدماً باقة متنوعة من الأغاني التي طبعت الذاكرة الجماعية للمستمعين العرب. واستهل وصلته الغنائية بأغنية “لو حبنا غلطة” التي لاقت تفاعلاً كبيراً، قبل أن ينتقل إلى “البنت القوية” التي ألهبت حماس الجمهور. كما قدم أغنية “قلبي عاشق هيدا الشي” و”شفتو عمفرق بيتو”، في لوحة فنية متكاملة جمعت بين الرومانسية والإيقاع. وعاد بالحضور إلى أرشيفه الغنائي الأقدم من خلال أداء أغنية “أنا قلبي ثلج ونار”، في لحظة رافقها تفاعل كبير خصوصاً لدى محبي الجيل الذي رافق بداياته الفنية، مما يؤكد قدرة الفنان على مخاطبة مختلف الأجيال.

حضور جماهيري قياسي رغم الغياب الطويل

سجلت منصة النهضة حضوراً جماهيرياً كبيراً خلال هذه السهرة، والذي يعد من بين الأعلى خلال الدورة الحالية من مهرجان موازين، حيث امتلأت الساحة عن آخرها بالمعجبين الذين جاءوا خصيصاً للاستمتاع بأداء النجم اللبناني. ويعكس هذا الحضور الكثيف الشعبية الواسعة التي يحظى بها وائل كفوري في المغرب، على الرغم من غيابه عن المسارح الوطنية لأزيد من عشر سنوات. وتؤكد هذه الحشود أن الفن الأصيل لا يشيخ، وأن الأغنية الرومانسية التي يجيدها كفوري لا تزال تجد صدى كبيراً في قلوب المغاربة، الذين تفاعلوا مع كل أغنية بكلماتها وألحانها.

ملك الرومانسية يعيد تأكيد مكانته الفنية

يُلقب وائل كفوري بـ”ملك الرومانسية”، وهو من أبرز نجوم جيله من الفنانين اللبنانيين الذين أسهموا في صياغة جزء مهم من ملامح الأغنية العربية الحديثة. وإلى جانب أسماء فنية كبيرة صنعت مجداً فنياً امتد عبر عقود، حافظ كفوري على حضور قوي بين الأجيال المختلفة، بفضل صوته المميز وأدائه المتقن. وتأتي مشاركته في موازين لتؤكد مكانته كواحد من أهم الأصوات الرومانسية في العالم العربي، وقدرته على ملء المسارح الكبرى وجذب الجماهير الغفيرة، مما يجعله نجماً من الطراز الأول في الساحة الفنية العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter