alalamiyanews.com

أخبار العالماخبار المشاهيرالرئيسيةمنوعات

الدوزي والشاب خالد يشعلان منصة الأمير مولاي عبد الله بموازين

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
قدم مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، مساء أمس الجمعة، انطلاقة صاخبة لسهرات منصة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن فعاليات دورته الحادية والعشرين، بعدما تحول الملعب إلى قبلة لآلاف المتفرجين. افتتح الفنان المغربي الدوزي السهرة بإيقاعات مغربية معاصرة، قبل أن يختتم الليل أسطورة الراي الشاب خالد في عرض جمع بين الحداثة والأصالة.

الدوزي يفتتح السهرة بعرض متكامل يجمع الأصالة والمعاصرة

وسط أجواء احتفالية غلب عليها الحماس، افتتح الفنان المغربي الدوزي السهرة الأولى على المنصة بأغنية “لك قلبي”، التي أشعلت تفاعل الجمهور منذ الدقائق الأولى، قبل أن يواصل وصلته بأداء مجموعة من أشهر أعماله، من بينها “العيون عينيا” و”مريامة”، في عرض مزج بين الإيقاعات السريعة والاستعراضات البصرية، على شكل “شو” متكامل. ولم يكتفِ الدوزي بتقديم ريبرتواره الغنائي، بل اختار أن يمنح حفله طابعاً تشاركياً، باستضافة عدد من الفنانين الشباب، مما أضفى على السهرة تنوعاً وثراءً فنياً لافتاً.

تكريم للتراث ومشاركة فنية شبابية متنوعة

صعد مغني الراب دراغانوف إلى المنصة وسط استقبال لافت من الجمهور، مقدماً إحدى أشهر أغانيه، قبل أن يؤدي الدوزي أغنية “هي هي” للفنانة الراحلة الحاجة الحمداوية، في تكريم مؤثر للتراث الشعبي المغربي، حوّل المدرجات إلى لوحة جماعية من الغناء والتصفيق. واستمر الإيقاع الموسيقي مع أداء أغنية “الموجة”، قبل أن ينضم الفنان لازارو إلى الحفل، مقدماً أغنيته الشهيرة “زومبي”، التي رددها الجمهور بصوت واحد، في مشهد عكس نجاح الدوزي في الجمع بين أسماء تنتمي إلى مدارس موسيقية مختلفة ضمن عرض واحد متميز.

الشاب خالد يعيد إحياء ذاكرة الراي الذهبية

مع انتقال السهرة إلى فصلها الثاني، اعتلى أسطورة الراي الشاب خالد خشبة المسرح وسط ترحيب كبير من الحاضرين، الذين استقبلوه بالتصفيق والهتافات، ليبدأ رحلته الغنائية بأغنية “أنا المغبون وسبابي نتي”، قبل أن ينتقل إلى “خلي العديان يقولو”، فاتحاً بذلك بوابة العودة إلى الزمن الجميل لفن الراي، الذي ارتبط اسمه به لأكثر من أربعة عقود. ولم تكن وصلة الشاب خالد مجرد استعراض لأغانٍ ناجحة، بل بدت وكأنها استعادة لذاكرة فنية كاملة، إذ تنقل بين أشهر الأعمال التي صنعت مجده ورسخت حضوره عربياً وعالمياً، فيما ظل الجمهور يردد الكلمات عن ظهر قلب، مستحضراً مرحلة شكلت فيها أغانيه جزءاً من الذاكرة الموسيقية لجيل كامل.

موازين يجمع بين النجوم المحليين والرموز العربية

عكست الأمسية الأولى بمنصة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله الرهان الذي يرفعه مهرجان “موازين” في دورته الحالية، من خلال الجمع بين نجوم مغاربة وأسماء عربية وازنة، وتقديم عروض تمزج بين الحداثة والأصالة في ليالٍ فنية استثنائية. ويواصل المهرجان برنامجه الحافل بتنوعه الثقافي والفني، مؤكداً مكانته كأحد أبرز التظاهرات الموسيقية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter