alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

توقيت زيارة بنكيران للجهة الشرقية يثير تساؤلات حول الحضور السياسي 2026

81 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

محاور المقال

أثارت زيارة بنكيران للجهة الشرقية مؤخراً موجة من الجدل والنقد اللاذع، خاصة بعد شمولها لمناطق نائية مثل تندرارة وفكيك وبني تجيت وتالسينت في إطار لقاءات تواصلية تسبق الاستحقاقات الانتخابية. ويرى مراقبون أن هذا التحرك المفاجئ يطرح علامات استفهام كبيرة حول غياب الحزب عن هذه المناطق خلال فترة تدبيره للشأن الحكومي، حيث لم يتم تقديم حلول ملموسة للملفات العالقة التي تؤرق الساكنة، مما جعل هذه الجولة تبدو كمحاولة لاستقطاب الأصوات في اللحظة الأخيرة بدلاً من كونها انخراطاً حقيقياً في هموم المواطنين.

ملفات عالقة واحتجاجات تم تجاهلها سابقاً

يعيد الناشطون والمتابعون تذكير الرأي العام بمواقف الحزب خلال السنوات الماضية، مشيرين إلى غياب أي دعم فعلي أو مواقف واضحة تجاه الاحتجاجات الاجتماعية التي شهدتها المنطقة. وعلى رأس هذه الملفات، احتجاجات مدينة فكيك المستمرة منذ سنوات للمطالبة بالحق في الماء، والتي لم تلقَ آذاناً صاغية من المسؤولين آنذاك. كما تم استحضار حراك مدينة بوعرفة الذي قاطع فيه السكان فواتير الماء والكهرباء بسبب الجفاف والأوضاع المعيشية الصعبة، حيث يرى المنتقدون أن تلك المرحلة تميزت بتضييق الخناق على الحركات الاجتماعية بدلاً من معالجة جذور الأزمة التنموية.

سياسات التوظيف وتأثيرها على شباب المنطقة

لم تقتصر الانتقادات على الجانب التنموي فحسب، بل امتدت لتشمل القرارات الحكومية التي أثرت بشكل مباشر على أبناء الجهة الشرقية. فخلال هذه الجولة، استحضر العديد من المواطنين قرار اعتماد شرط السن في مباريات التوظيف بالوظيفة العمومية خلال ولاية حكومة بنكيران، وهو الإجراء الذي أدى إلى إقصاء مئات الخريجين، بمن فيهم حاملي شهادات الدكتوراه من إقليم فكيك المعروف بكثافته الجامعية. كما تم التذكير بملف الأساتذة المتعاقدين الذي أقر في الموسم الدراسي 2015-2016، والذي خلف احتجاجات واسعة وتضرر منه العديد من أبناء المنطقة الذين كانوا يطمحون للاندماج في سلك الوظيفة العمومية.

جولة عبد الإله بنكيران في مناطق نائية بالجهة الشرقية تثير جدلاً
انتقادات حادة توجه لجولات بنكيران الانتخابية في مناطق نائية بالجهة الشرقية بسبب غياب سابق

جدل التواصل السياسي وملصقات الذكاء الاصطناعي

أضافت وسائل التواصل الاجتماعي بعداً جديداً لهذا الجدل، بعد تداول نشطاء لملصق دعائي خاص بإحدى محطات الزيارة، اتضح أنه صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لا تعكس الواقع الجغرافي أو الهوية الحقيقية للمنطقة. وأثار هذا الأمر انتقادات لاذعة تؤكد أن الحملات السياسية مطالبة باحترام خصوصية السكان والاعتماد على مضامين دقيقة تعكس الواقع، بدلاً من اللجوء إلى وسائل دعائية افتراضية قد تسيء إلى مصداقية الخطاب السياسي. ويخلص المراقبون إلى أن هذه الزيارة تعكس غياباً مستمراً للحضور التنموي الفعلي، وتؤكد أن العودة للمنطقة جاءت بدافع انتخابي بحت.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter