alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةحوادث

حريق أزيلال: طائرات كنادير تحد من الحريق الغابوي 2026

86 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

محاور المقال

حريق أزيلال الغابوي الذي اندلع بغابة إنفرك التابعة لجماعة أفورار يستدعي تعبئة واسعة لمختلف المصالح المعنية، حيث سارعت السلطات المحلية والوكالة الوطنية للمياه والغابات وعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية، إلى جانب الساكنة المحلية، للتدخل العاجل للحد من انتشار ألسنة اللهب. وقد أسفرت هذه الجهود المشتركة عن احتواء جزئي للحريق ومنع امتداده إلى مساحات غابوية إضافية، في عملية إنقاذ بيئية تطلبت تنسيقاً عالياً بين جميع المتدخلين.

تعبئة شاملة للحد من حريق أزيلال الغابوي

شهد حريق أزيلال تعبئة استثنائية لجميع الأجهزة الأمنية والمدنية، حيث تم تشكيل خلية أزمة مشتركة لتنسيق العمليات الميدانية. وشاركت في عمليات الإخماد عناصر من الوقاية المدنية مجهزة بآليات متخصصة، إلى جانب وحدات من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي التي وفرت الدعم اللوجستي والبشري. كما لعبت الساكنة المحلية دوراً محورياً في توجيه فرق التدخل نحو البؤر المشتعلة، مستفيدة من معرفتها العميقة بتضاريس المنطقة الوعرة. هذا التعاون الوثيق مكن من تحقيق تقدم ملموس في السيطرة على النيران، رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها طبيعة المنطقة الجبلية.

طائرة كنادير تشارك في إخماد حريق أزيلال الغابوي بغابة إنفرك بإفوارار
طائرات كنادير تحد من حريق أزيلال الغابوي الذي التهم 18 هكتاراً بغابة إنفرك

طائرات كنادير تسرع عمليات الإخماد في حريق أزيلال

تعزيزاً للجهود البرية، تم استدعاء طائرتين من نوع كنادير للمشاركة في إخماد حريق أزيلال، حيث أسهمتا بشكل حاسم في تسريع وتيرة التدخل والسيطرة على نسبة كبيرة من الحريق في ظرف وجيز. واستخدمت الطائرتان قدرتهما العالية على حمل المياه لإلقاء مئات الأمتار المكعبة على البؤر النشطة، مما خفف من حدة النيران ومهد الطريق للفرق الأرضية لإتمام عملية الإخماد. ويعتبر التدخل الجوي عنصراً حاسماً في مكافحة الحرائق الغابوية بالمناطق الجبلية الوعرة، حيث يصعب وصول الآليات البرية إلى بعض المواقع، مما يجعل طائرات كنادير السلاح الأكثر فعالية في هذه الحالات الطارئة.

تحديات حريق أزيلال: الرياح القوية والغطاء النباتي

واجهت فرق التدخل في حريق أزيلال تحديات متعددة، أبرزها الرياح القوية التي شهدتها المنطقة ليل الجمعة، مما أدى إلى ارتفاع حدة النيران مجدداً وصعّب من مهام الإخماد. والتهمت ألسنة اللهب نحو 18 هكتاراً من الغطاء الغابوي الثمين، فيما جرى تطويق الحريق إلى حد كبير، رغم استمرار اشتعال بعض البؤر التي تواصل الفرق المختصة التعامل معها بحذر. وتزيد وعورة تضاريس منطقة غابة إنفرك من تعقيد عمليات الإخماد، بالنظر إلى صعوبة الوصول إلى مختلف بؤر الاشتعال عبر المسالك الجبلية الوعرة، مما يستدعي جهوداً مضنية ووقتاً أطول للسيطرة الكاملة على الوضع.

 

طائرة كنادير تشارك في إخماد حريق أزيلال الغابوي بغابة إنفرك بإفوارار
طائرات كنادير تحد من حريق أزيلال الغابوي الذي التهم 18 هكتاراً بغابة إنفرك

حرائق متعددة بجهة بني ملال-خنيفرة خلال موجة الحر

في سياق متصل، شهدت جهة بني ملال-خنيفرة اندلاع عدة حرائق غابوية خلال الأيام الأخيرة، حيث تمكنت فرق التدخل من تطويق حريق آخر اندلع بمنطقة الظهرة التابعة لجماعة سيدي حمادي بإقليم الفقيه بن صالح، بعد تعبئة عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية ومختلف المتدخلين. ويرجع الخبراء هذه الموجة من الحرائق إلى الظروف المناخية الاستثنائية التي تعيشها المنطقة، حيث تسجل درجات حرارة مرتفعة جداً مصحوبة برياح جافة، مما يرفع بشكل كبير من خطر اندلاع الحرائق ويساهم في تعقيد عمليات التدخل الميداني. وتناشد السلطات المحلية المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب أي سلوك قد يتسبب في اندلاع حرائق جديدة تهدد الثروة الغابوية والبيئة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter