تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

اختتام برنامج المدارس الصيفية بدعم من وكالة بيت مال القدس

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أسدل الستار اليوم الثلاثاء في القدس على برنامج المدارس الصيفية الذي ساهمت وكالة بيت مال القدس الشريف في تمويله بدعم من المملكة المغربية، تجسيداً لاستمرار العمل الاجتماعي والميداني في القدس الذي يرعاه الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس لفائدة السكان الفلسطينيين. وأمضى ثلاثة آلاف طفل وطفلة عطلتهم الصيفية هذا العام في أنشطة جمعت بين التعلم واللعب واكتشاف المواهب وبناء صداقات جديدة، واستمرت على مدى شهر وتوزعت على عشرين جمعية ومركزاً اجتماعياً بمختلف أحياء القدس. تختتم وكالة بيت مال القدس برنامج المدارس الصيفية الذي استفاد منه ثلاثة آلاف طفل في عشرين مركزاً اجتماعياً بأنشطة تعليمية وترفيهية متنوعة.

ثلاثة آلاف طفل يستفيدون من الأنشطة الصيفية بالقدس

شمل برنامج وكالة بيت مال القدس لهذا العام أنشطة متنوعة امتدت على مدى شهر كامل في عشرين جمعية ومركزاً اجتماعياً بالبلدة القديمة من القدس وسلوان ورأس العمود ووادي الجوز والشيخ جراح وبيت حنينا والعيزرية وبيرنبالا والنبي صموئيل والجديرة ومخيمي شعفاط وقلنديا. وتنوعت الأنشطة بين التعلم عبر اللعب والدعم النفسي وتنمية المهارات الحياتية، إلى جانب الأنشطة الرياضية والفنية والترفيهية والبيئية والتكنولوجية، مما وفر بيئة تربوية شاملة للأطفال المقدسيين في ظل التحديات اليومية التي تفرضها المدينة.

تنوع الأنشطة بين التعليم والترفيه واكتشاف المواهب

ضم برنامج هذا العام الذي دعمته وكالة بيت مال القدس مخيمات تخصصية في مجالات البيئة والرياضة والفنون والحرف والتكنولوجيا، من أبرزها نشاط بيئي وتوعوي حول شجرة الزيتون الفلسطينية، وبطولة لكرة القدم جمعت نحو مائة طفل وطفلة من أربعة أندية ومدارس صيفية بالبلدة القديمة. كما شملت الأنشطة ورشات الرسم والأشغال اليدوية والمسرح والدمى والدبكة الشعبية وصناعة الصابون والطباخ الصغير، فضلاً عن الألعاب المائية والهوائية والرحلات الترفيهية وأنشطة الحماس والتحدي، ومدرسة للحرف التقليدية ببيت حنينا دمجت الصناعات اليدوية بالتفكير التصميمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

شهادات الأطفال والمشرفين تعكس أثر البرنامج الإيجابي

عكست شهادات الأطفال والمشرفين على البرنامج الأثر الإيجابي لأنشطة وكالة بيت مال القدس في توفير بيئة منظمة للأطفال واستثمار أوقاتهم وتنمية مواهبهم. وأكد الطفل يامن عويسات من معهد اليتيم العربي بأبو ديس إعجابه بتنوع الأنشطة التي جمعت بين اللعب والتعلم، بينما أشادت الطفلة لين النتشة من جمعية وادي الجوز الخيرية بالأنشطة الرياضية التي علمتها العمل بروح الفريق. وأوضح مشرفو المؤسسات المقدسية أن الدعم المغربي مكنهم من توسيع دائرة المستفيدين ومواصلة تنفيذ المخيمات التي توفر للأطفال متنفساً يحتاجون إليه في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المدينة. ولمتابعة آخر المستجدات الوطنية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لوكالة بيت مال القدس الشريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter