البواري يكشف عن مشاريع فلاحية ب 15 مليار درهم
كشف أحمد البواري عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار عن تفاصيل أوراش البواري الفلاحية الكبرى بإقليم سيدي قاسم، وذلك خلال لقاء حزبي حضره رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي.
في محطة انتخابية تكشف عن حصيلة ميدانية. يكشف أحمد البواري عن مشاريع فلاحية بخمسة عشر مليار درهم في سهل الغرب تشمل توسيع شبكة الري على ثلاثين ألف هكتار.
التجمع الوطني للأحرار يدافع عن خيار الاستمرارية
واختصر كريم زيدان عضو المكتب السياسي للحزب خلاصة خطابه الانتخابي في عبارة حاسمة أطلقها من منصة اللقاء التواصلي بجرف الملحة، مؤكداً أن الحزب يريد إكمال المسار التنموي ولا يريد تغيير المسار.
وأضاف في السياق ذاته أن الحزب لا يرى في المرحلة المقبلة فرصة للعودة إلى نقطة الصفر، وإنما محطة لاستكمال أوراش يعتبرها قائمة الأساس ولم تكتمل بعد.
ولم يفت زيدان أن يوجه رسالة التمايز عن باقي الفاعلين السياسيين، مشدداً على أن الأحرار لا يريد أن يقدم وعوداً كاذبة، ومؤكداً أن الحزب لن يعد المواطنين بما لا يستطيع الوفاء به.
وربط هذا الموقف بعلاقة الحزب بالمواطنين قائلاً بشكل مباشر إنهم يتواصلون مع المواطنين بشكل دائم ولا ينتظرون الانتخابات حتى يفعلوا ذلك، رافضاً ما وصفه ضمنياً بمنطق الشعبوية.
واستند زيدان في تبريره لخيار الاستمرارية إلى ما اعتبره مؤشرات دالة على وجهة صحيحة سلكتها المملكة، مشيراً إلى أن المغرب أصبح أول دولة صناعية في إفريقيا.

ولم يفت زيدان أن يوجه، من المنبر نفسه، رسالة “التمايز” عن باقي الفاعلين السياسيين، إذ شدد على أن “الأحرار” لا يريد أن يقدم وعوداً كاذبة، مؤكداً أن الحزب لن يعد المواطنين بما لا يستطيع الوفاء به، ورافضاً بذلك ما وصفه ضمنياً بـ”منطق الشعبوية” في صياغة البرامج الانتخابية. وربط هذا الموقف بعلاقة الحزب بالمواطنين، قائلاً بشكل مباشر: “نحن نتواصل معكم بشكل دائم ولا ننتظر الانتخابات حتى نَفعل معكم”.
جاءت هذه العبارات خلال لقاء حزبي مساء الجمعة بإقليم سيدي قاسم، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي، وعدد من أعضاء المكتب السياسي، في فعالية شكلت محطة لتقديم حصيلة الحزب وتوضيح ملامح مقاربته للاستحقاقات المقبلة.
وفي تبريره لخيار الاستمرارية، استند زيدان إلى ما اعتبره مؤشرات دالة على وجهة صحيحة سلكتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن المغرب أصبح “أول دولة صناعية في إفريقيا”، إلى جانب تعزيز موقعه السياحي القاري بتسجيله أرقاماً قياسية في أعداد السياح، وارتفاع حجم الاستثمارات الأجنبية إلى ما يقارب 55 مليار درهم. كما توقف عند الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية، معتبراً أن الأوراش التي شهدتها المملكة تعكس توجهاً استراتيجياً يروم تعزيز جاذبية المغرب اقتصادياً.
ثلاثة مشاريع هيكلية كبرى في سيدي قاسم وسيدي سليمان
وركز أحمد البواري في كلمته ضمن تفاصيل أوراش البواري على البعد الفلاحي لسهول الغرب، مشيداً بساكنة إقليم سيدي قاسم وواصفاً إياهم بأهل الكرم والأصالة والعمل الدؤوب.
وأبرز الدور المحوري لسهل الغرب في تعزيز الإنتاج الوطني والأمن الغذائي، موجهاً تحية تقدير للفلاحين والكسابة والمهنيين والتعاونيات الفلاحية في المنطقة.
وانتقل البواري إلى الجانب التقني من حصيلة الحزب بالمنطقة، مستعرضاً ثلاثة مشاريع هيكلية كبرى انطلق العمل فيها فعلياً بكلفة إجمالية تبلغ خمسة عشر مليار درهم.
وتشمل هذه المشاريع توسيع شبكة الري على مساحة ثلاثين ألف هكتار مناصفة بين سيدي قاسم وسيدي سليمان، وتوسيع الري التكميلي لفائدة ستة عشر ألف هكتار بإقليم سيدي قاسم.
إضافة إلى ربط محطات الضخ عبر قنوات رئيسية لاقتصاد المياه، في إطار أوراش وصفها بالاستراتيجية لتحقيق السيادة الغذائية للمملكة.
وتابع مقرراً بوجود تحدٍّ ما زال قائماً أمام الإقليم رغم وفرة إنتاجه الفلاحي، يتمثل في غياب أوراش تثمين المنتجات وتخزينها وتحويلها محلياً.
مؤكداً أن العمل مستمر لاستكمال هذه الأوراش بما يخلق قيمة مضافة وفرص شغل لأبناء المنطقة، إلى جانب ضرورة مواصلة دعم الفلاح الصغير ومواكبته بأساليب حديثة كالبذر المباشر.

حصيلة ميدانية تمتد لخمس سنوات من العمل
من جهتها ربطت زينة شاهيم عضوة المكتب السياسي للحزب بين البرنامج الانتخابي الحالي ومسار ميداني أطول أمداً، بدأ بمبادرة مائة يوم ومائة مدينة سنة ألفين وعشرين.
والتي أفضت إلى برنامج حكومي وضع المواطن وإرساء الدولة الاجتماعية في صلب أولوياته، عبر إصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم وتوفير فرص الشغل وتقديم الدعم الاجتماعي المباشر.
وشددت شاهيم على أن البرنامج الانتخابي للحزب لم يُصغ في اللحظات الأخيرة، بل هو حصيلة عمل ميداني امتد لخمس سنوات شمل جولات في مختلف الأقاليم والقرى.
وإنصاتاً لفئات متعددة من مهنيين وفلاحين ونساء وصناع تقليديين، مقرّة في الوقت نفسه بوجود نواقص واختلالات يتطلب الأمر تداركها.
مع التأكيد على أن الهدف الأساس يبقى صون كرامة المواطن وتحقيق تكافؤ الفرص، ولم تُخف المتحدثة أمام الحاضرين اعتزازها بترشيح فؤاد سليم عن إقليم سيدي قاسم.
معتبرة أنه الخيار الأنسب للمنطقة لقربه من الساكنة، في تأكيد على أهمية القرب من المواطنين في العمل السياسي والانتخابي.
ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذه المشاريع على تحقيق الأهداف المعلنة وتعزيز الأمن الغذائي للمملكة. ولمتابعة آخر المستجدات السياسية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لحزب التجمع الوطني للأحرار للحصول على المعلومات الكاملة.










