أخبار العالمالرئيسيةحوادث
ارتفاع حصيلة زلزالي فنزويلا إلى 929 قتيلاً

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأربعاء، وخلفا دماراً هائلاً، إلى 929 قتيلاً، وفق ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز الجمعة. وكانت الحصيلة الرسمية السابقة للزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات، قد سجلت سقوط 589 قتيلاً. وتعكس هذه الزيادة الكبيرة في عدد الضحايا حجم الكارثة الإنسانية التي تواجهها البلاد، وسط عمليات بحث وإنقاذ مستمرة للعثور على ناجين تحت الأنقاض.
تحديث رسمي للحصيلة يعكس حجم الكارثة الإنسانية
أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، الجمعة، أن حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد الأربعاء قد ارتفعت إلى 929 قتيلاً، في تحديث رسمي جديد يبرز خطورة الوضع الإنساني. وكانت الحصيلة السابقة قد سجلت 589 قتيلاً فقط، مما يعني أن أكثر من 340 ضحية جديدة أضيفت إلى القائمة خلال الساعات الأخيرة. ويعكس هذا الارتفاع الكبير صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة، وتأخر وصول فرق الإنقاذ إلى المواقع الأكثر تضرراً، بالإضافة إلى استمرار عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض في المباني المنهارة.
زلزالان متتاليان يخلفان دماراً واسعاً في فنزويلا
ضرب فنزويلا زلزالان قويان متتاليان الأربعاء، بلغت قوة الأول 7,2 درجة على مقياس ريختر، بينما بلغت قوة الثاني 7,5 درجة، مما تسبب في دمار هائل في عدة مناطق من البلاد. وتسببت الهزات الأرضية في انهيار مبانٍ سكنية وتجارية وبنى تحتية حيوية، مما زاد من صعوبة عمليات الإغاثة والإنقاذ. وتواجه السلطات الفنزويلية تحديات لوجستية كبيرة في إدارة الأزمة، خاصة في ظل نقص الموارد والمعدات الحديثة للبحث عن الناجين تحت الركام. كما أن البنية التحتية المتضررة تعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في الوقت المناسب.
عمليات إنقاذ مستمرة وسط آمال ضئيلة في العثور على ناجين
تواصل فرق الإنقاذ الوطنية والدولية جهودها للبحث عن ناجين محتملين تحت أنقاض المباني المنهارة، رغم مرور عدة أيام على وقوع الكارثة. وتستخدم الكلاب المدربة وأجهزة الاستشعار الصوتية والحرارية لتحديد مواقع المحتجزين، لكن الآمال في العثور على أحياء تتضاءل مع مرور الوقت. وتشارك عدة دول في جهود الإغاثة، بإرسال فرق متخصصة ومساعدات طبية وغذائية لتخفيف معاناة السكان المتضررين. كما تم نصب مستشفيات ميدانية ومخيمات إيواء مؤقتة لاستقبال الجرحى والمشردين، في انتظار إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة.










