أخبار العالمالرئيسيةسياسة
المغرب يدين الهجوم المسلح على ترامب

صرح مصدر من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج الأحد 26 أبريل 2026 في الرباط، أن المملكة المغربية تدين بأشد العبارات الهجوم المسلح الذي استهدف حفل عشاء بمقر الرئاسة الأمريكية بالعاصمة واشنطن، بحضور فخامة الرئيس دونالد ترامب. وأكدت المملكة تضامنها مع فخامة الرئيس وعائلته، ومع حكومة وشعب الولايات المتحدة الصديق، مجددة موقفها الرافض لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب أياً كانت مصادرها ودوافعها. وتُعد هذه الإدانة تأكيداً على متانة العلاقات المغربية الأمريكية، مع التزام المغرب بمبادئ السلام والاستقرار الدوليين. ويراقب المحللون هذه البادرة الدبلوماسية لما لها من أثر على تعزيز التعاون الأمني بين الرباط وواشنطن، مع تأكيد أن التضامن في مواجهة العنف السياسي يظل ركيزة أساسية لضمان استقرار المجتمعات الديمقراطية في ظل بيئة جيوسياسية معقدة تتطلب تعاوناً استثنائياً بين الدول الحليفة.
إدانة مغربية رسمية وتضامن مع القيادة الأمريكية
أوضح المصدر الدبلوماسي المغربي أن المملكة “تدين الهجوم المسلح الذي استهدف حفلاً أقيم بواشنطن، وحضره رئيس الولايات المتحدة الأمريكية”، في تأكيد على موقف الرباط الثابت من رفض العنف بأشكاله كافة. وأضاف أن المغرب “يؤكد تضامنه مع فخامة رئيس الولايات المتحدة وعائلته، وكذا مع حكومة وشعب هذا البلد الصديق”، مما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وتُبرز هذه الإدانة التزام المغرب بمبادئ القانون الدولي وحماية الشخصيات السياسية، مع تجديد الرفض القاطع لكل أشكال التطرف والإرهاب التي تهدد الأمن والسلم العالميين.
تجديد الموقف المغربي الرافض للعنف والتطرف
جددت وزارة الشؤون الخارجية المغربية موقف المملكة “الرافض لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب، أياً كانت مصادرها ودوافعها”، في رسالة واضحة تؤكد ثبات المبادئ المغربية في مواجهة التهديدات الأمنية العالمية. وتُعد هذه المواقف جزءاً من استراتيجية دبلوماسية مغربية شاملة تسعى لتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الفعاليات الرسمية. ويرى محللون أن هذا التضامن المغربي يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم تحديات أمنية متزايدة، مما يجعل من التنسيق بين الدول الحليفة ضرورة حتمية لضمان الاستقرار وحماية المصالح المشتركة.










