أخبار العالمالرئيسيةسياسة
لندن.. توقيف مشتبه به في هجمات على منشآت يهودية

أعلنت الشرطة البريطانية الاثنين 27 أبريل 2026 في لندن، توقيف شخص يبلغ من العمر 37 عاماً على صلة بسلسلة هجمات استهدفت منشآت مرتبطة باليهود في شمال غرب العاصمة. وجاء التوقيف ضمن تحقيقات موسعة شملت اعتقال 26 شخصاً الشهر الماضي في قضايا حرق عمد وهجمات مماثلة. وأُقتيد المشتبه به إلى مركز شرطة لاستجوابه للاشتباه في تخطيطه لأعمال إرهابية. وتُعد هذه التطورات جزءاً من جهود مكافحة الإرهاب لضمان أمن الجالية اليهودية، مما يعكس تعقيد التحديات الأمنية في بيئة متعددة الثقافات. ويراقب المحللون هذه المستجدات لما لها من أثر على استقرار المجتمع البريطاني، مع تأكيد أن التعاون بين الأجهزة الأمنية والمجتمعات المحلية يظل الركيزة الأساسية لمواجهة التطرف وضمان سلامة الجميع في ظل بيئة أمنية معقدة تتطلب يقظة مستمرة.
توقيف مشتبه به وتوسيع دائرة التحقيقات الإرهابية
أوضحت الشرطة البريطانية في بيان رسمي أن المشتبه به البالغ 37 عاماً أُلقي القبض عليه للاشتباه في قيامه بالتخطيط لارتكاب أعمال إرهابية، حيث جرى اقتياده إلى مركز شرطة في لندن لاستجوابه. وتندرج هذه العملية ضمن تحقيقات أوسع تقودها وحدات مكافحة الإرهاب، والتي أوقفت خلال الشهر الماضي 26 شخصاً في إطار التحقيقات المتعلقة بحوادث الحرق العمد وهجمات أخرى على منشآت مرتبطة باليهود. وتُبرز هذه الاعتقالات جدية الأجهزة الأمنية البريطانية في ملاحقة كل من يهدد أمن الأقليات، مما يعزز ثقة الجالية اليهودية في قدرة الدولة على حمايتها من أعمال العنف والكراهية.
تحذيرات كاذبة حول السفارة الإسرائيلية وتحقيق مستمر
في وقت سابق، أكدت الشرطة البريطانية أنها لم تعثر على أي مواد خطرة ضمن الأغراض التي عُثر عليها قرب السفارة الإسرائيلية في لندن، وأعيد فتح حدائق كنسينغتون بعد التحقيق في ادعاء نُشر على الإنترنت يفيد باستهداف الموقع بطائرات مسيرة. وكانت مجموعة تعرف بـ”حركة أصحاب اليمين الإسلامية” المؤيدة لإيران نشرت مقطعاً مصوراً تضمن لقطات لطائرات مسيرة وشخصين يرتديان ملابس واقية، مع رسالة تفيد باستهداف السفارة. وقال أحد قادة وحدة مكافحة الإرهاب: “رغم أن السفارة الإسرائيلية لم تتعرض لهجوم، فإننا نواصل العمل عن كثب مع السفارة وفريق أمنها لضمان سلامة الموقع”.










