تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةصحة

دراسة يابانية تكشف سر المعمرين فوق 110 في خلايا مناعية نادرة

83 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

سر المعمرين فوق 110.. كشفت دراسة يابانية حديثة أن الأشخاص الذين يتجاوزون سن المائة والعشرة أعوام يحملون أعداداً مرتفعة بصورة لافتة من نوع نادر من الخلايا المناعية، ما يفتح باباً جديداً لفهم سر المعمرين فوق 110 وأسباب وصول بعض البشر إلى أعمار فائقة.

وتفتح هذه النتائج آفاقاً علمية واعدة لفهم آليات الشيخوخة. تكشف دراسة يابانية أن الأشخاص فوق 110 عاماً يمتلكون خلايا مناعية نادرة قادرة على مهاجمة الخلايا غير الطبيعية مما قد يفسر طول أعمارهم.

خلايا تائية سامة من نوع CD4 تلعب دوراً محورياً

وحلل باحثون من جامعات أوساكا وكيو ومعهد ريكن عينات دم من ثمانية وعشرين شخصاً يابانياً في دراسة شملت مشاركين تراوحت أعمارهم بين السبعين والتسعة والتسعين عاماً للكشف عن سر المعمرين فوق 110 [[10]].

إضافة إلى مشاركين آخرين تجاوزوا المائة عام وعشرة أشخاص بلغوا المائة والعشرة أعوام أو أكثر في عينة متنوعة تتيح المقارنة الدقيقة بين الفئات العمرية المختلفة.

وركز الفريق على خلايا تُعرف باسم الخلايا التائية السامة من نوع CD4 وهي خلايا تختلف عن الدور المعتاد لخلايا CD4 في تنظيم الاستجابة المناعية التقليدية.

إذ تستطيع هذه الفئة مهاجمة الخلايا غير الطبيعية بشكل مباشر في وظيفة استثنائية لم تكن معروفة سابقاً في هذا النوع من الخلايا التائية المناعية.

ارتفاع ملحوظ في نسبة الخلايا لدى المعمرين

وأظهرت النتائج المتعلقة بـسر المعمرين فوق 110 أن نسبة هذه الخلايا ارتفعت من نحو أربعة بالمائة لدى الفئة العمرية بين السبعين والتسعة والتسعين عاماً في مؤشر علمي واضح.

لتصل إلى تسعة فاصل ستة بالمائة لدى من تجاوزوا المائة عام ثم إلى سبعة عشر فاصل ستة بالمائة لدى من بلغوا المائة والعشرة أعوام أو أكثر في تصاعد لافت.

كما لاحظ الباحثون وجود مجموعات كبيرة من نسخ متطابقة من هذه الخلايا ما قد يشير إلى تعرضها المتكرر لأهداف مناعية معينة طوال حياة المعمرين.

ووجدوا أيضاً تشابهاً بين بعض مستقبلاتها وتلك التي رُصدت لدى مرضى بسرطانات الرئة والثدي والكبد رغم أن المعمرين المشاركين لم يكونوا مشخصين بهذه الأمراض.

تكيف مناعي مع التقدم في السن لمراقبة الخلايا الهرمة

سر المعمرين فوق 110.. ويرجح العلماء أن تكون هذه الخلايا قد تكيفت مع التقدم في العمر لمراقبة الخلايا الهرمة أو غير الطبيعية والتعامل معها في إطار كشف سر المعمرين فوق 110 الذي حير العلماء لعقود.

لكن الدراسة لا تثبت أنها السبب المباشر في طول العمر أو الوقاية من السرطان بل تفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي في هذا المجال المعقد.

كما أنها اقتصرت على عينات الدم ولم تحدد بشكل قاطع ما تفعله هذه الخلايا داخل أنسجة الجسم مما يستدعي دراسات إضافية أكثر شمولاً وتعمقاً.

ويُمثل معهد ريكن أحد أبرز المراكز البحثية في اليابان والعالم حيث يضم نحو ثلاثة آلاف عالم موزعين على سبعة مراكز بحثية متخصصة [[2]].

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة الأبحاث القادمة على تحويل هذه النتائج إلى تطبيقات طبية عملية تسهم في إطالة عمر الإنسان وتحسين جودة حياته في السنوات المتقدمة.

وتُمثل هذه الدراسة محطة علمية مهمة في رحلة البشرية لفهم آليات الشيخوخة وطول العمر التي شغلت العلماء منذ قرون طويلة. ولمتابعة آخر المستجدات العلمية والطبية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على الأبحاث الكاملة عبر الموقع الرسمي لمعهد ريكن الياباني للحصول على المعلومات الكاملة [

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter