alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

شركة الأشغال العامة تفوز بصفقة تطوير ميناء حاويات الدار البيضاء

61 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أعلنت الشركة العامة للأشغال بالمغرب SGTM عن فوزها بعقد استراتيجي لتطوير محطات الحاويات بميناء الدار البيضاء، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 1.8 مليار درهم. ويأتي هذا الفوز عقب منافسة دولية أشرفت عليها مارسا ماروك، مما يعكس الكفاءة التقنية والمالية للشركة الوطنية. ويراقب المهتمون بالشأن الاقتصادي هذه التطورات، مع تأكيد أن تحديث البنيات المينائية يظل ركيزة أساسية لمواكبة النمو التجاري في بيئة تتطلب استثمارات ضخمة لضمان تنافسية الموانئ المغربية أمام التحديات العالمية.

تفاصيل الورش: تعميق الأرصفة وتوسيع فضاءات المناولة

يشمل المشروع إعادة تأهيل شاملة للبنية التحتية للمحطات، من خلال تعميق الأرصفة لتصل إلى 15 متراً مع إمكانية بلوغ 16 متراً مستقبلاً، بالإضافة إلى توسيع مناطق الاشتغال وتحسين مسارات المناورة. وتُظهر هذه المقاربة أن مسار صفقة ميناء دار يراهن على الهندسة المتطورة كأداة لرفع الطاقة الاستيعابية. وقد تم اعتماد تصميم مرن يتيح التطوير التدريجي وفق احتياجات السوق. ويرى مختصون في الهندسة المينائية أن نجاح مسار صفقة ميناء دار في تحقيق الأهداف يظل رهيناً بالجودة التنفيذية، خاصة أن المشاريع الكبرى تتطلب دقة في التنفيذ والتزاماً بالجداول الزمنية لضمان الجاهزية التشغيلية.

رؤية مستقبلية: رفع الطاقة السنوية إلى 2.2 مليون حاوية

يندرج هذا الورش ضمن مخطط استثماري أوسع بقيمة 3.2 مليارات درهم، يهدف لرفع القدرة السنوية لميناء الدار البيضاء من 1.3 إلى 2.2 مليون حاوية مكافئة في أفق 2027. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من استراتيجية وطنية تراهن على التوسع كأداة لاستيعاب التدفقات التجارية المتزايدة. وتُبرز هذه الدينامية أن التزام مسار صفقة ميناء دار بالتنمية يظل عاملاً حاسماً في بناء الثقة. ويراقب المهتمون باللوجستيك هذه المعطيات، مع تأكيد أن تعزيز الطاقة المينائية يظل ركيزة أساسية لدعم الصادرات والواردات، مما يخدم الاقتصاد ويعزز ثقة المستثمرين في قدرة المغرب على توفير بنية تحتية بمعايير عالمية.

حضور استراتيجي: ترسيخ مكانة الأشغال العامة في القطاع المينائي

يُكرس هذا العقد الجديد مكانة الشركة العامة للأشغال ضمن كبار الفاعلين في المشاريع المينائية بالمغرب، بعد مشاركتها في أوراش كبرى كميناء الناظور غرب المتوسط والداخلة الأطلسي. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من رؤية توسعية تراهن على الخبرة كأداة للفوز بالعقود الاستراتيجية. وتُبرز هذه الدينامية أن تطور مسار صفقة ميناء دار يظل رهيناً بسمعة المنفذ. ويرى محللون في سوق الأشغال أن الاستثمار في التراكم التقني يظل عاملاً حاسماً لضمان الاستمرارية، مما يخدم المجموعة ويعزز ثقة الشركاء في قدرتها على تنفيذ مشاريع معقدة بمهنية واحترافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter