alalamiyanews.com

منوعاتالرئيسية

ما لاتعرفه عن معبد إدفو ..أسراره وخباياه

73 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

قبل أن ندخل في خبايا وأسرار معبد إدفو الذي يعد من بين أهم المعابد التي لها أثر كبير في بناء حضارة مصرالفرعونية القديمة ، لابد وأن نعرف اولا معنى كلمة إدفو الفرعونية .

إدفو هى كلمة تسمى إدبو أو دبو في اللغة العربية وتعني (الإقتحام ) وهى كلمة مأخوذة من التسمية القبطية إتبو ، كما يقع معبد إدفو بمحافظة أسوان بجنوب الأقصر
أول من أطلق عليها هذا الإسم هم البطالمة في العصر اليوناني – اليوناني حيث تم بناؤه ٢٣ أغسطس
٢٣٧ ق.م وكان مبني بالحجر الرملي في عصر الملك البطلمي بطليموس الأول وتم إنتهاء بناؤه فى عصر بطليموس الثالث عشر فهم من حكام الملوك المقدونيين الذين حكموا مصر بعد الإسكندر الأكبر .

إكتشف معبد إدفو بصعيد مصر على يد رئيس مصلحة الآثار والتقنيات الفرنسي أوجست مارييت عام ١٨٦٠

يعد معبد إدفو من بين المعابد الجميلة في مصر فهي تحمل طراز مميز يتسم بضخامة بنائه وروعته ، كما شيد المعبد للإله حورس .

الأساطير المرتبطة بمعبد إدفو

ارتبطت بمعبد إدفو الكثير من الأساطير والغرائب التي صورتها الجدران والبرديات ومنها

إسطورة فرس النهر

إسطورة يوم ميلاد الإله حورس

إسطورة إندماج الألهه مع قرص الشمس

اسطورة انتصار حورس على أعدائه

إسطورة شراب الحب .

معظم المعابد المصرية التي كانت مبنية بالحجر الرملي تم إعادة بنائها بل وأضيف إليها أجزاء من العصور الفرعونية في العهد البطلمي والروماني بالإضافة إلى تحسين بناء ماتم تهريبه قديما حيث كان سقفه كما هو وأعمدته أيضاً سليمه إلا أن تم بناء الجدران مرة أخرى ، كما كانت هناك بعض النقوش على جدران إدفو ويقال أنها هدية للإله (حور بحرتي ) فهو صقر مقدس يمثل صورة إنسان برأس صقر كما يوجد بجوار المعبد محراب الصقر المقدس يسكن فيه ويحكم لمدة لا تتعدى سنة حيث كان ينتخب سنوياً ويتوج ويعتبر من أهم الأعياد السنوية في ذلك العصر .

الصلوات التي كانت تقام داخل معبد إدفو

كانت هناك صور رائعه عن بعض الصلوات اليومية التي كانت تقام داخل معبد إدفو وهى الشعائر اليومية في المحراب وكانوا يعتبرونها فريضة مشروعه ومن بينهم

صلاة الصبح

كان هناك طقوس لابد من القيام بها بأعمال ضخمة قبل الفجر وهي أن يملأ اثنين من الكهنة إناء للطهور من بئر مقدسة ويحمل أحدهم الإناء والأخر يمشى أمامه ويقوم بتبخيره ويدخلان المعبد معا من باب يقع في الجهة الغربية ليكون الماء مباركاً ويقوم الكاهن بملء باقي أواني القربان وكانت هناك المذابح والمطابخ وكانوا يذبحون ثورا ويحضرون القربات المنوعه وكل ذلك أيضاً قبل طلوع الشمس

صلاة الظهر

صلاة الظهر تعتبر أقل أهمية عن صلاة الصبح وتحتوي على قربات سائلة وملء الأواني في جميع أنحاء المعبد وهذه القربات تحتوي على أصنافا مختلفة من الخبز والزهور والحبوب والأرز

صلاة المغرب

وفيها من الضروري أن تقام قبل غروب الشمس مباشرة وهى تكرارا لصلاة الصبح ولكن تختلف عنها في أنها تقام في الحجرة التي تدعى عرش (رع ) وكانوا يعتقدون في هذا الوقت أن روح رع تصعد إلى السماء عند الفجر لترتاح وتعتزل العالم كله أثناء فترة الليل وكانت هذه الصلوات تقام على مدار العام في الأيام العادية

الأعياد الموسمية المشهورة

تختلف طقوس الأعياد الموسمية اختلافا كبيراً عن شعائر الصلاة اليومية العادية التي كان يحتفل بها المصريين في معبد إدفو خلال العام ويصل عدد الأعياد على مدار العام كله لحوالي أربعين عيدا خاصاً في المعبد وهذه الأعياد مجرد إسم فقط بالنسبة لنا في عصرنا الحديث فنحن نحتفل بالعيدين الأساسيين هما عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك ومن بين أهم هذه الأعياد الأتي

عيد رأس السنة

يعد عيد رأس السنة بالنسبة للفراعنة من أول وأهم الأعياد المقدسة ويتفق المصريين على هذا اليوم حتى وقتنا هذا وهو اليوم الذي يزيد فيه النيل وتعتبره الفراعنة يوم تحديد الحياة والخصب للآلهة ولمصر ويتوقف عليه رخاء مصر كما خصص حجرتان لهذا الإحتفال هما حجرة مائدة الطعام والمكان الطاهر

عيد التتويج

وهو العيد الثاني ويسمى بعيد تتويج الصقر المقدس وكان الاحتفال في اليوم الخامس من الشهر الأول في فصل الشتاء وفي هذا اليوم يوجد ثمانية مناظر عظيمة لحرم معبد إدفو وتدل هذه المناظر على أن تمثال حور الذى مثل برأس صقر متوج بالتاج المزدوج يؤخذ من ناووس المحراب .

عيد النصر

وهو ثالث الأعياد التي كان يحتفل بها المصريين ويتم الاحتفال على مدار خمسة أيام متتالية بداية من اليوم الواحد والعشرين من الشهر الثاني من فصل الشتاء والشهر السادس من السنة ، في هذا الإحتفال من طراز خاص واشتملت كل الشعائر التي كانت تقام أثناء انعقاده متروكة للحدث والتخمين

الزواج المقدس

وهو أخر الأعياد الكبيرة ومن أعظمهم من حيث الأهمية والتشويق والإستمتاع ويطلقون عليه العيد الكبير والاحتفال به سيكون مختلف تماماً وله مكانة رفيعة وله أثره في نفوس الشعب ويحتفلون به من أول يوم من الشهر القمري في الشهر الثالث من فصل الصيف وهو الشهر الحادي عشر من السنة وينتهي عند إكتمال القمر ويستمر لمدة خمسة عشر يوماً ويجهز قبل الإحتفال بأربعة عشر يوماً وفيه يتم الاحتفال الآلهة حتحور وهي تركب سفينتها ويسير بها الموكب في عرض النهر ثم تسير بها عند معبد إدفو مع أسطول كبير من القوارب التي كانت تحمل الكهنة والأنقياء وفيه يرقصون ويمرحون وهم واقفون على شاطئ النهر حتى الساعة الثامنة نهاراً يوم القمر الجديد وبذلك تم إحتفال اليوم على مدى أيام طوال ليكون هو الزواج الحقيقي المقدس الحافل بدخول حور الآلهه حور وحتحور في المحراب داخل معبد إدفو في سعادة متوجه بالراحة والأمان .

ختاماً يعد معبد إدفو علامة حضارة عريقة مميزه يتفق عليه كل مصرى وغير مصرى حيث يتوافد اليه من جميع أنحاء العالم لزيارة آثارها وتراثها الذي لا مثيل له سواء كانت يونانية ، قبطيه ، رومانيه ، إسلامية ، وتعد مصر هي منبع مهم لاكتساب الثقافات وتبادلها قديما وحديثا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter