رسميا.. انطلاق الإحصاء الرسمي للخدمة العسكرية برسم سنة 2025

أعلنت وزارة الداخلية المغربية، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية للفوج الجديد الذي سيبدأ تدريبه ابتداءً من فاتح شتنبر 2026، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
تبدأ العملية من 2 مارس 2026 وتستمر حتى 30 أبريل 2026، وتشمل الشباب (ذكوراً وإناثاً) الذين سيبلغون من العمر 19 سنة على الأقل و25 سنة كاملة في فاتح شتنبر 2026. يتم استخراج لائحة المعنيين وفق معايير محددة من قبل اللجنة المركزية المكلفة بالإحصاء، برئاسة رئيس غرفة بمحكمة النقض، مع مراعاة مبدأ المساواة بين المواطنات والمواطنين وضمان التوازن بين مختلف جهات المملكة.
كيفية المشاركة في الإحصاء
- الشباب الذين سيتلقون إشعاراً من السلطات الإدارية المحلية (مباشرة أو عبر أحد أفراد الأسرة) مدعوون لملء استمارة الإحصاء عبر البوابة الإلكترونية الرسمية: www.tajnid.ma.
- الشباب الذين تتوفر فيهم الشروط ولم يتوصلوا بإشعار، ولكنهم يرغبون في أداء الخدمة العسكرية، يمكنهم أيضاً ملء الاستمارة عبر الموقع نفسه خلال الفترة المحددة.
- الفرصة متاحة كذلك لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج المسجلين في السجلات القنصلية والراغبين في أداء الخدمة.
الإجراءات الميسرة والدعم المتوفر
أتاحت الوزارة عدة قنوات للحصول على المعلومات والمساعدة:
- التوجه إلى السلطات الإدارية المحلية القريبة من محل السكن.
- زيارة مصلحة الإرشاد المتواجدة بمقار العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات.
- الاستفسار عبر البوابة الإلكترونية www.tajnid.ma التي توفر دليلاً تفصيلياً ونموذج الاستمارة.
أهمية الإحصاء في السياق الوطني
تأتي هذه العملية في سياق تعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية وتأهيل جيل جديد من الشباب المغربي، سواء ذكوراً أو إناثاً، لأداء الخدمة العسكرية التي أصبحت جزءاً من بناء الوعي الوطني والانضباط والمساهمة في الدفاع عن الوطن. كما تُعد فرصة للشباب لاكتساب مهارات جديدة، تعزيز قيم المواطنة، واكتشاف مجالات الخدمة العامة.
دعوة للمشاركة الواسعة
دعا وزير الداخلية الشباب المعنيين إلى الالتزام بالموعد والمبادرة بملء الاستمارة في أقرب وقت ممكن، مشدداً على أن الإحصاء خطوة أساسية لضمان توزيع عادل وشفاف للمجندين، مع مراعاة التوازن الجهوي والمساواة بين الجنسين.
هذه العملية تُعد من أبرز المحطات السنوية في تنفيذ الرؤية الملكية لتعزيز الجاهزية الوطنية، وتأكيد على أن الخدمة العسكرية ليست واجباً فقط، بل شرف وطني وفرصة لبناء جيل قوي ومنضبط ومدرك لمسؤولياته تجاه الوطن.










