alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

بريطانيا تجدد دعمها للحكم الذاتي المغربي بالصحراء

51 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
جددت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الخميس 23 أبريل 2026 في لندن، دعم المملكة المتحدة لمخطط الحكم الذاتي المغربي، معتبرة إياه الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وبراغماتية لتحقيق السلام في الصحراء. وجاء هذا التأكيد عقب لقاءها مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، حيث أعادت رئيسة الدبلوماسية البريطانية التأكيد على موقف بلادها الداعم للمبادرة المغربية. وتُعد هذه التصريحات تتويجاً للحوار الاستراتيجي بين الرباط ولندن الذي انعقد في يونيو 2025، مما يعكس متانة الشراكة الثنائية. وتُبرز هذه المواقف التزام بريطانيا بدعم المسار السياسي الأممي، مع الإشادة بفرص التعاون المستقبلية خاصة في ظل تنظيم كأس العالم 2030.

تجديد الموقف البريطاني ودعم مسار الحكم الذاتي

أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن مخطط الحكم الذاتي المغربي يُعد الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق لحل نزاع الصحراء. وجاء هذا التصريح خلال لقاء مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في لندن، مما يعكس استمرارية الموقف البريطاني الداعم للمبادرة المغربية. وتُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع لدعم الاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة انخراط جميع الأطراف بشكل إيجابي في المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة.

الحوار الاستراتيجي المغربي البريطاني وأبعاده المستقبلية

يأتي تجديد الدعم البريطاني في إطار الحوار الاستراتيجي بين المغرب والمملكة المتحدة الذي انعقد في الرباط في يونيو 2025. وشدد البيان المشترك آنذاك على ضرورة التسريع بالمسار السياسي لحل النزاع، مع التزام لندن بالعمل على مختلف المستويات الثنائية والإقليمية والدولية لدعم هذا الهدف. وتُبرز هذه الدينامية عمق الشراكة بين البلدين، مع التركيز على مجالات التعاون الاقتصادي والأمني والثقافي التي تخدم المصالح المشتركة للشعبين.

فرص التعاون المستقبلية وكأس العالم 2030

أشادت وزيرة الخارجية البريطانية بمتانة العلاقات الثنائية مع المغرب، مبرزة أن الشراكة تمثل قيمة كبيرة لشعبي البلدين. ولفتت كوبر بشكل خاص إلى فرص التعاون المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030 التي سيستضيفها المغرب وإسبانيا والبرتغال، مما يفتح آفاقاً واسعة للتبادل الرياضي والثقافي والاقتصادي. وتُعد هذه المناسبة محطة مهمة لتعزيز البنية التحتية وتقوية الروابط بين المجتمعات، مع الاستفادة من الخبرة المغربية في التنظيم والاستضافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق