alalamiyanews.com

سياسة

تحقيق جنائي مع سفير بريطانيا السابق لدى واشنطن بشأن علاقته بـ إبستين

59 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

فتحت الشرطة البريطانية، تحقيقاً جنائياً مع السياسي بيتر ماندلسون على خلفية مزاعم بسوء السلوك في منصب عام، تتعلق بعلاقته بجيفري إبستين المدان بالاعتداء الجنسي، وفق وكالة “أسوشيتد برس”.

وقالت الحكومة البريطانية إن ملفات إبستين، التي أُفرج عنها مؤخراً، تشير إلى أن ماندلسون، الوزير والسفير السابق وأحد كبار رموز حزب العمال الحاكم، ربما شارك “معلومات حساسة تتعلق بالأسواق” مع إبستين قبل نحو 15 عاماً.

وأعلنت شرطة العاصمة في لندن أن المحققين راجعوا تقارير عن سوء السلوك، وقرروا أنها تستوفي الشروط اللازمة لفتح تحقيق كامل.

وأفادت قائدة شرطة العاصمة، إيلا ماريوت، بأن الشرطة “أطلقت الآن تحقيقاً مع رجل يبلغ 72 عاماً، وزيراً حكومياً سابقاً، بتهمة سوء السلوك في منصب عام”.

ويُعاقب القانون على سوء السلوك في المنصب العام بأقصى عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة. ويُشير فتح التحقيق إلى فحص الوقائع فقط، ولا يعني بالضرورة أن ماندلسون سيُعتقل أو تُوجَّه إليه تهم أو يُدان، وفق ما ذكرت الوكالة.

لكن صداقته مع إبستين كلّفته الآن مسيرته السياسية. وقال ماندلسون، الثلاثاء، إنه سيستقيل من مجلس اللوردات، الغرفة العليا في البرلمان، الذي عُيّن عضواً فيه مدى الحياة عام 2008.

وقال رئيس مجلس اللوردات، مايكل فورسايث، إن ماندلسون أبلغ المسؤولين بأنه سيتقاعد اعتباراً من الأربعاء.

وجاء الإعلان في وقت كانت فيه الحكومة البريطانية تُعد تشريعاً يهدف إلى طرد ماندلسون من مجلس اللوردات ونزع لقب “لورد ماندلسون” المرتبط بمقعده في المجلس.

وأوضحت “أسوشيتد برس” أن ماندلسون سيحتفظ بلقب “لورد” بعد تقاعده، ما لم يُقر المشرّعون تشريعاً يجرده منه، وهو أمر لم يحدث منذ أكثر من قرن.

وكشفت مجموعة ضخمة تضم أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق المرتبطة بإبستين، أصدرتها وزارة العدل الأميركية، عن تفاصيل صادمة بشأن ماندلسون، الذي شغل مناصب حكومية رفيعة في حكومات عمالية سابقة، وكان سفير بريطانيا لدى واشنطن حتى أقاله رئيس الوزراء كير ستارمر في سبتمبر 2025 بسبب صلاته بإبستين.

وتتضمن الملفات رسائل بريد إلكتروني من ماندلسون إلى إبستين، نقل فيها معلومات سياسية “موجزة”، قال منتقدون إن “بعضها ربما خالف القانون”، وفقاً للوكالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق