أخبار العالمالرئيسيةحوادث
زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب الفيليبين

وقع الجمعة زلزال بقوة 6.7 درجات قبالة سواحل جنوب الفيليبين، حسبما أفاد المعهد الأميركي للجيوفيزياء، بعد أقل من ثلاثة أسابيع على زلزال عنيف ضرب المنطقة نفسها وأدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصاً. وظهرت بيانات المعهد أن الزلزال وقع عند الساعة 19,42 بتوقيت غرينيتش، على عمق 65,7 كيلومتراً، وعلى بعد نحو 21 كيلومتراً من مدينة سارانغاني في جزيرة مينداناو. ولم تصدر حتى الآن أي تحذيرات من حدوث تسونامي، مما يخفف من مخاوف السكان. وتُعد الفيليبين من الدول المعرضة للنشاط الزلزالي بسبب موقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ.
تفاصيل الزلزال الجديد قرب جزيرة مينداناو
أظهرت بيانات المعهد الأميركي للجيوفيزياء أن الزلزال وقع عند الساعة 19,42 بتوقيت غرينيتش (11,42 ت غ)، على عمق 65,7 كيلومتراً تحت سطح الأرض، وعلى بعد نحو 21 كيلومتراً من مدينة سارانغاني في جزيرة مينداناو جنوب الفيليبين. وتُعد هذه المنطقة من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في الأرخبيل الفيليبيني، حيث تتقاطع عدة صفائح تكتونية تزيد من احتمالية حدوث الهزات الأرضية. ورغم قوة الزلزال التي بلغت 6.7 درجات على مقياس ريختر، لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة، في انتظار التقييمات الرسمية من السلطات المحلية.
الفيليبين تواجه زلزالين في أقل من ثلاثة أسابيع
يأتي هذا الزلزال بعد أقل من ثلاثة أسابيع على زلزال عنيف ضرب المنطقة نفسها وأدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصاً، مما يزيد من قلق السكان والسلطات حول احتمالية حدوث هزات ارتدادية قوية. وتُعد الفيليبين من الدول الأكثر تعرضاً للكوارث الطبيعية في العالم، حيث تقع على “حزام النار” في المحيط الهادئ، وهو منطقة نشطة زلزالياً وبركانياً تمتد حول حوض المحيط الهادئ. وتواجه البلاد تحديات كبيرة في إدارة مخاطر الكوارث، خاصة في المناطق النائية والجزر الصغيرة التي يصعب الوصول إليها بسرعة في حالات الطوارئ.
عدم صدور تحذيرات من تسونامي يخفف المخاوف
لم تصدر حتى الآن أي تحذيرات من حدوث تسونامي عقب الزلزال الجديد، مما يخفف من مخاوف السكان في المناطق الساحلية القريبة من مركز الهزة. وتُعد أنظمة الإنذار المبكر من أهم أدوات الوقاية من كوارث التسونامي، حيث تتيح للسلطات الوقت الكافي لإخلاء المناطق المعرضة للخطر. وتواصل السلطات الفيليبية مراقبة الوضع عن كثب، مع الاستعداد للتدخل السريع في حال وقوع أي طارئ. كما دعت السلطات السكان إلى البقاء في حالة تأهب واتباع إرشادات السلامة المعتمدة في حالات الزلازل.










