جلالة الملك يهنئ أندراس بالينت باكا بمناسبة تنصيبه رئيساً لهنغاريا
محمد السادس يهنئ أندراس بالينت باكا.. بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية هنغاريا فخامة السيد أندراس بالينت باكا بمناسبة تنصيبه رئيساً للجمهورية عشية تخليد بلاده لعيدها الوطني.
وتعكس هذه البرقية الملكية الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته لتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأوروبية الصديقة. عندما يهنئ محمد السادس أندراس بالينت باكا بمناسبة تنصيبه رئيساً لهنغاريا فإنه يؤكد تطلعه للارتقاء بالتعاون الثنائي البناء بين البلدين الصديقين.
تهنئة مشفوعة بتمنيات التوفيق للشعب الهنغاري
محمد السادس يهنئ أندراس بالينت باكا.. ومما جاء في برقية جلالة الملك: يطيب لي بمناسبة تنصيبكم رئيساً لجمهورية هنغاريا عشية تخليد بلدكم الصديق لعيده الوطني أن أعرب لكم عن تهانئي الحارة.
مقرونة بمتمنياتي الصادقة لفخامتكم بكامل التوفيق في مهامكم السامية وللشعب الهنغاري بمزيد التقدم والرخاء، في دلالة واضحة على عمق العلاقات الودية التي تجمع بين البلدين.
وتأتي هذه التهنئة الملكية في إطار التقليد الدبلوماسي الراسخ الذي ينتهجه المغرب في تهنئة القادة المنتخبين في الدول الصديقة بمناسبة تنصيبهم في مناصبهم العليا.
إشادة بعلاقات الصداقة المتينة بين البلدين
محمد السادس يهنئ أندراس بالينت باكا.. وأضاف جلالة الملك: وإنها لمناسبة سانحة لأشيد بعلاقات الصداقة المتينة التي تجمع المملكة المغربية وهنغاريا في تأكيد على متانة الروابط التاريخية بين الرباط وبودابست.
وتتميز العلاقات المغربية الهنغارية بتاريخ طويل من التعاون المثمر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية مما يجعلها نموذجاً للعلاقات الثنائية الناجحة بين المغرب ودول أوروبا الوسطى.
تطلع ملكي للارتقاء بالتعاون الثنائي البناء
محمد السادس يهنئ أندراس بالينت باكا.. معرباً جلالته عن تطلعه في هذا الصدد إلى العمل سوياً مع السيد بالينت باكا ومع حكومة بلده من أجل مواصلة الارتقاء بتعاوننا الثنائي البناء ليشمل مختلف المجالات.
بما يخدم المصالح المشتركة لشعبينا الصديقين ويحقق تطلعاتهما نحو مزيد من التنمية والازدهار في ظل الشراكة الاستراتيجية المتجددة بين البلدين.
ويُنتظر أن تشهد العلاقات المغربية الهنغارية دفعة قوية خلال الفترة القادمة في ظل الإرادة المشتركة للقيادة السياسية في البلدين لتعزيز التعاون في مجالات الفلاحة والتكنولوجيا والسياحة والتعليم العالي.
وتكتسب هذه التهنئة الملكية أهمية خاصة كونها تتزامن مع العيد الوطني لهنغاريا مما يضفي عليها بعداً رمزياً يعكس عمق العلاقات الودية والتقدير المتبادل بين القيادتين. ولمتابعة آخر المستجدات الدبلوماسية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج للحصول على المعلومات الكاملة.










