تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

تصريحات بن غفير تثير موجة إدانات دولية

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أدانت ألمانيا وفرنسا والأمم المتحدة الأربعاء تصريحات لوزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف بن غفير التي دعا فيها إلى قتل العشرات يومياً في قطاع غزة.

وتعكس موجة الإدانات الواسعة حجم الاستياء الدولي من الخطاب التحريضي الذي تتبناه شخصيات إسرائيلية متطرفة. تثير تصريحات بن غفير الداعية إلى قتل العشرات يومياً في غزة موجة إدانات دولية واسعة من ألمانيا وفرنسا والأمم المتحدة مع دعوات أوروبية لفرض عقوبات.

إدانات أوروبية وأممية لتصريحات الوزير الإسرائيلي

وصف ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تصريحات بن غفير بالمروعة والفاضحة والخطيرة التي تجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم.

مورداً: نحن ندينها بشكل قاطع، في موقف يعكس رفض المنظمة الدولية لكل أشكال الخطاب الذي ينتهك القيم الإنسانية الأساسية.

من جهته قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية سيباستيان هيل إن المستشار فريدريش ميرتس يدين بشدة الدعوات اللاإنسانية التي أطلقها الوزير الإسرائيلي التي تنتهك القانون الدولي.

مضيفاً: إنها غير مقبولة، بينما اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في مقابلة مع صحيفة لا مونتاني الفرنسية أن التصريحات غير مقبولة ولا إنسانية.

وأدلى بن غفير بتصريحاته في بودكاست مع رهينة سابق في غزة في وقت تدعو دول أوروبية عدة إلى فرض عقوبات على مستوى الاتحاد عليه.

دعوات إلى فرض عقوبات أوروبية على بن غفير

وقال الوزير الإسرائيلي: أعتقد أنه يجب تنفيذ عمليات إقصاء موجهة في غزة أقضوا على ثلاثين أو أربعين منهم، تابعاً: لا ينبغي فقط استهداف أولئك الذين يشكلون خطراً آنياً.

وأضاف: هناك أشخاص لا يستحقون البقاء على قيد الحياة، وزاد: كوني أصفهم بالبشر هو إطراء لهم، في تصريحات أثارت استنكاراً واسعاً في الأوساط الدولية.

وقال لارس كلينغبايل نائب المستشار ووزير المالية الألماني في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء إن تصريحات بن غفير ينبغي أن تكون لها عواقب مضيفاً أن عقوبات تُناقش على المستوى الأوروبي.

ودعت دول أوروبية عدة إلى فرض عقوبات على الوزير اليميني المتطرف في أنحاء الاتحاد لكن المقترح لم يحظ بالإجماع المطلوب لإقراره رسمياً.

وتزايدت الدعوات إلى إدراج الوزير الإسرائيلي على قائمة العقوبات بعدما نشر في ماي تسجيلاً مصوراً ظهر فيه وهو يسخر من ناشطين مقيدين احتجزهم جنود إسرائيليون.

وردّاً على ذلك منعت فرنسا الوزير الإسرائيلي من دخول أراضيها ودعت الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات عليه، غير أن إقرار العقوبات الأوروبية يتطلب موافقة الدول الأعضاء السبع والعشرين.

ألمانيا تدين توسيع المستوطنات في الضفة الغربية

وأدانت ألمانيا أيضاً خطط إسرائيل لتوسيع المستوطنات في ما يُسمى بمنطقة إي واحد في الضفة الغربية المحتلة محذرة من أنها تهدد فرص التوصل إلى حل الدولتين.

وقال هيل: رسالتنا واضحة يجب ألا تكون هناك أي خطوات أخرى نحو ضم أي جزء من الضفة الغربية، مضيفاً: لا خطوات رسمية ولا أي إجراءات سياسية أو هيكلية تُناقض حل الدولتين.

ولم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي أيضاً فرض مزيد من العقوبات على مستوطنين إسرائيليين ارتكبوا خلال الأشهر الأخيرة أعمال عنف في حق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة غالباً بهدف الاستيلاء على ممتلكاتهم.

وقال: في الثامن والعشرين من ماي فرضنا للمرة الثالثة عقوبات أوروبية على هؤلاء المستوطنين وقد نفرض عقوبات مماثلة قريباً مشيراً إلى أن كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام ألف وتسعمائة وسبعة وستين واتّبعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ ذلك الحين سياسة توسيع المستوطنات التي تُعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.

لكن وتيرة الاستيطان تسارعت بصورة كبيرة في ظل الحكومة الائتلافية الحالية برئاسة بنيامين نتانياهو وهي تُعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، ويعيش أكثر من خمسمائة ألف إسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني. ولمتابعة آخر المستجدات الدولية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter