أخبار العالمالرئيسيةرياضة
نهضة بركان تنتصر على الدشيرة 2-1

حقق فريق نهضة بركان فوزاً ثميناً على ضيفه أولمبيك الدشيرة بنتيجة 2-1 الأحد 26 أبريل 2026 في بركان، ضمن الجولة 16 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم. وباغت الضيف أصحاب الأرض بهدف مبكر في الدقيقة العاشرة عبر ياسين جبران، لكن الرد جاء سريعاً عبر بول باسيني في الدقيقة 24. واستغل بركان النقص العددي للدشيرة بعد طرد رضا أبرضي، ليقلب النتيجة عبر ركلة جزاء ناجحة لمنير الشويعر. وبهذا الانتصار، رفع الفريق البرتقالي رصيده إلى 30 نقطة في المركز الخامس، بينما تجمد رصيد الدشيرة عند 16 نقطة في المرتبة الثانية عشرة. وتُعد هذه النتيجة محطة مهمة في مسار الفريقين، مما يعزز آمال بركان في مواصلة التقدم نحو المراكز الأمامية، مع تأكيد أن التنافس الشريف والندية الرياضية تظلان ركيزتين أساسيتين لنجاح البطولة الوطنية وخدمة تطلعات الجماهير المغربية في متابعة مباريات مثيرة وحاسمة حتى النهاية.
بداية متوترة وهدف مبكر يربك حسابات بركان
افتتح اللقاء بضغط من الفريقين، لكن الدشيرة كان الأسرع في التسجيل عبر ياسين جبران في الدقيقة العاشرة، ليمنح فريقه الأفضلية المبكرة. ورد نهضة بركان بسرعة عبر بول باسيني الذي عادل الكفة في الدقيقة 24 بعد هجمة منظمة أنهت التردد الدفاعي للضيف. وعكست الدقائق الأولى من المباراة رغبة الطرفين في فرض السيطرة، مما جعل اللقاء مفتوحاً على جميع الاحتمالات. وتُبرز هذه البداية المتوترة مستوى التنافس في البطولة الوطنية، حيث لا يوجد فريق سهل المراس، مما يجعل كل مباراة اختباراً حقيقياً للجاهزية الفنية والبدنية.
طرد حاسم وركلة جزاء تقلب موازين اللقاء
تلقى أولمبيك الدشيرة ضربة موجعة بإكمال المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد رضا أبرضي لتلقيه إنذارين، مما غير موازين القوى لصالح أصحاب الأرض. واستغل نهضة بركان النقص العددي للضغط المتواصل، ونجح في الحصول على ركلة جزاء نفذها بنجاح منير الشويعر ليمنح فريقه التقدم 2-1. وأجرى المدرب التونسي تغييرات تكتيكية لضخ دماء جديدة، مما ساهم في الحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية. وتُعد هذه اللحظات الحاسمة جزءاً من دراما كرة القدم، حيث يمكن لبطاقة حمراء أو ركلة جزاء أن تغير مسار المباراة بالكامل، مما يعكس أهمية الانضباط والتركيز حتى الدقائق الأخيرة.
تأثير النتيجة على ترتيب البطولة ومسار الفريقين
بهذا الانتصار الثامن له هذا الموسم، رفع نهضة بركان رصيده إلى 30 نقطة ليرتقي إلى المركز الخامس في جدول الترتيب، مما يعزز آماله في المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات القارية. في المقابل، تجمد رصيد أولمبيك الدشيرة عند 16 نقطة في المرتبة الثانية عشرة، مما يضعه في موقع مريح بعيداً عن منطقة الخطر لكنه يبتعد أكثر عن المراكز الأمامية. وتُعد هذه الدينامية جزءاً من منافسة قوية تعكس مستوى البطولة الوطنية وجاذبيتها المتزايدة، حيث يظل كل نقطة ثمينة في سباق البقاء والتأهل.










