أخبار العالمالرئيسيةسياسة
حزب الله يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل

أكّد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الاثنين 27 أبريل 2026 في بيروت، رفض حزبه القاطع لأي تفاوض مباشر بين السلطات اللبنانية وإسرائيل، واصفاً هذه الخطوة بـ”الخطيئة الخطيرة” التي قد تدخل البلاد في “دوامة عدم استقرار”. وشدد قاسم في بيان بُث عبر قناة المنار على أن حزب الله مستمر في “مقاومته الدفاعية” عن لبنان وشعبه، معلناً أن مخرجات المفاوضات المباشرة “لا تعنينا من قريب ولا بعيد”. وتُعد هذه التصريحات تأكيداً على الموقف الثابت للحزب الرافض للتطبيع أو الاعتراف بالكيان الإسرائيلي، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي اللبناني في ظل انقسامات حادة حول ملف المفاوضات. ويراقب المحللون هذه التطورات لما لها من أثر على استقرار لبنان، مع تأكيد أن الحوار الوطني يظل السبيل الأمثل لتجنب الانزلاق نحو توترات جديدة في منطقة ملتهبة.
رفض قاطع للتفاوض المباشر وتحذير من تداعياته
اعتبر نعيم قاسم في بيانه أن التفاوض المباشر مع إسرائيل يمثل “خطيئة خطيرة” تتحمل السلطة اللبنانية مسؤوليتها، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يجر البلاد إلى دوامة من عدم الاستقرار السياسي والأمني. وأكد أن “أداء أصحاب السلطة لن ينفع لبنان ولن ينفعهم”، داعياً إياهم إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة والاعتماد على القنوات غير المباشرة فقط. وتُبرز هذه المواقف الهوة العميقة بين حزب الله والمكونات السياسية الأخرى حول كيفية التعامل مع الملف الإسرائيلي، مما يزيد من حدة الاستقطاب الداخلي في ظل بيئة إقليمية متوترة تتطلب حكمة وتوازناً دقيقاً.
استمرار المقاومة الدفاعية وردع العدوان الإسرائيلي
شدد الأمين العام لحزب الله على أن الحزب “مستمر في مقاومته الدفاعية عن لبنان وشعبه”، معلناً جاهزيته للرد على أي عدوان إسرائيلي ومواجهته بكل الوسائل المتاحة. وأكد قاسم أن “مهما هدّد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم”، في رسالة واضحة تعكس ثبات الموقف العسكري للحزب رغم الضغوط الإقليمية والدولية. وتُعد هذه التصريحات جزءاً من استراتيجية الردع التي ينتهجها حزب الله لحماية الحدود اللبنانية، مما يجعل من ملف المفاوضات مع إسرائيل قضية شائكة تتجاوز الجدل السياسي لتلامس الأمن القومي والاستقرار الإقليمي.










