ترامب يكشف امتلاك كوريا الشمالية لسبعة وخمسين سلاحاً نووياً
ترامب وكيم جونغ أون.. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء إن كوريا الشمالية تمتلك سبعة وخمسين سلاحاً نووياً وذلك في تقييم نادر ودقيق بشكل غير معتاد للترسانة النووية لـكيم جونغ أون.
وتعكس هذه التصريحات مستوى المعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي تحظى بها الإدارة الأمريكية حول القدرات النووية لكوريا الشمالية. يكشف ترامب عن امتلاك كوريا الشمالية لسبعة وخمسين سلاحاً نووياً ويؤكد اعتزامه لقاء كيم جونغ أون خلال العام الحالي.
تقييم نادر ودقيق للترسانة النووية الكورية
أوضح ترامب وكيم جونغ أون للصحافيين في البيت الأبيض: لديه سبعة وخمسون سلاحاً نووياً قوياً للغاية وكان ينبغي ألا يُسمح بحدوث ذلك أبداً لكنه يمتلكها.
وأضاف الرئيس الأمريكي: وأنا على وفاق تام معه، في إشارة إلى العلاقة الشخصية التي تربطه بالزعيم الكوري الشمالي رغم التوترات السياسية المستمرة بين البلدين.
ويُعد هذا التقييم الدقيق للترسانة النووية الكورية الشمالية نادراً من نوعه حيث عادة ما تتجنب الإدارات الأمريكية الإفصاح عن أرقام محددة حول القدرات النووية للدول الأخرى.
لقاء مرتقب بين الرئيسين خلال عام ألفين وستة وعشرين
أضاف الرئيس الأمريكي أنه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا العام في أول لقاء بينهما منذ بدء ولايته الثانية.
ورداً على سؤال صحافيين عما إذا كان يعتزم لقاء كيم في وقت لاحق من العام ألفين وستة وعشرين قال ترامب: نعم سأفعل خلال جولة في مهبط جديد للمروحيات يعمل على تشييده في البيت الأبيض.
ويمثل هذا اللقاء المرتقب فرصة جديدة لـترامب وكيم جونغ أون لمناقشة ملف نزع السلاح النووي الكوري الشمالي الذي ظل محور التوترات بين واشنطن وبيونغ يانغ لسنوات طويلة.
وفاق تام رغم التوترات النووية المستمرة
وتعكس تصريحات الرئيس الأمريكي حول وفاقه التام مع الزعيم الكوري الشمالي رغبته في إعادة فتح قنوات الحوار المباشر مع بيونغ يانغ لإيجاد حلول دبلوماسية للأزمة النووية.
وكان ترامب قد عقد ثلاثة لقاءات تاريخية مع كيم جونغ أون خلال ولايته الأولى في سنغافورة وهانوي والمنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، لكنها لم تسفر عن نتائج ملموسة بشأن نزع السلاح النووي.
ويرى مراقبون أن الكشف عن الرقم الدقيق للترسانة النووية الكورية قد يكون رسالة ضغط غير مباشرة لدفع بيونغ يانغ نحو العودة إلى طاولة المفاوضات.
وتبقى العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ محكومة بالتوازن الدقيق بين التهديدات العسكرية والانفتاح الدبلوماسي الذي ينتهجه ترامب وكيم جونغ أون في تعاملهما مع بعضهما البعض. ولمتابعة آخر المستجدات الدولية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي للبيت الأبيض للحصول على المعلومات الكاملة.









