alalamiyanews.com

الرئيسيةسياسة

استدعاء القائم بالأعمال الإيراني: بيروت ترد على طهران بتصعيد دبلوماسي

64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
استدعت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت توفيق صمدي، بناء على توجيهات مباشرة من الوزير يوسف رجي، في خطوة تصعيدية تعكس توتراً متجدداً بين البلدين. وتمحور اللقاء، الذي عقده السفير عبد الستار عيسى الأمين العام للوزارة، حول استيضاح مزاعم إيرانية رسمية ادعت أن أربعة إيرانيين يحملون صفة دبلوماسية تعرضوا للاستهداف في فندق بمنطقة الحازمية، وأن وجودهم في لبنان كان بتنسيق مسبق مع الخارجية اللبنانية.
نفي قاطع للمزاعم الإيرانية وتسليم مذكرة احتجاج رسمية
نفت الوزارة اللبنانية هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم تكن على علم بوجود هؤلاء الأشخاص أو تمتعهم بأي صفة رسمية، وسلمت الدبلوماسي الإيراني مذكرة احتجاج رسمية تشدد على رفض بيروت لأي تدخل في شؤونها الداخلية. وطالبت المذكرة بردود خطية واضحة من طهران، في إطار سعي لبنان لتوضيح مواقفه وحماية سيادته الوطنية أمام أي ادعاءات قد تمس باستقراره أو سمعته الدولية.
تذكير بعدم احترام طهران لقرارات الدولة اللبنانية
استعرض السفير عيسى خلال اللقاء أمثلة اعتبرها دليلاً على عدم احترام طهران لقرارات الدولة اللبنانية، لا سيما ما ورد في بيانات الحرس الثوري حول ما وصفه بـ”تنسيق عملياتي” مع حزب الله. وأكدت الخارجية أن لبنان يطمح لعلاقات تقوم على “الندية والمساواة” واحترام السيادة الوطنية بعيداً عن أي ازدواجية في التعامل مع القانون الدولي، في رسالة واضحة بضرورة التزام جميع الأطراف بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل.
تداعيات إقليمية لتصعيد دبلوماسي في وقت حساس
تأتي هذه الخطوة اللبنانية في ظرفية إقليمية شديدة التوتر، حيث قد تُسهم في تعميق الفجوة الدبلوماسية بين بيروت وطهران إذا لم تُتبع بخطوات تصحيحية من الجانب الإيراني. ويراقب المراقبون الدوليون تطورات هذا الملف عن كثب، خاصة في ظل التعقيدات السياسية والأمنية التي يعيشها لبنان، مع التأكيد على أن احترام السيادة الوطنية يبقى الشرط الأساسي لأي تعاون إقليمي بناء يحقق الاستقرار لشعوب المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق